عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت
د ت س - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي ، أبو صالح البصري . أمير خراسان ، يقال : له صحبة ورواية . [ روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] .
روى عنه : سعد بن عثمان الرازي ، وسعيد بن الأزرق . قال أبو أحمد العسكري : كان من أشجع الناس ، ولي خراسان عشر سنين ، وافتتح الطبسين ، ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه ، وكان الذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية ، وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان . وقال خليفة : قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس ، وكتب إلى ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان .
وقال صالح بن الوجيه : قتل سنة (71) . وقال الليث بن سعد : في سنة (87) ، أتي برأس ابن خازم . روى : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، عن أبيه قال : رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء ، عليه عمامة سوداء يقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فذكر البخاري في « التاريخ » عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، قال : نراه ابن خازم السلمي . قلت : قال الحاكم في « تاريخه » : تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور ، ثم خرج إلى بخارى مع سعيد بن عثمان ، وانصرف إلى نيسابور ، ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها . وقال السلامي في « تاريخه » : لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم بطاعته ، فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل ، فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله ، وصلى عليه ، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية وغيره فقتلوه .
وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك ، انتهى . وما حكاه المؤلف عن الليث في « تاريخه » وهم ، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (207) موسى بن عبد الله بن خازم ، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره ، والله الموفق .