---
title: 'حديث: ع - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي ، أبو بكر ، وي… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/472050'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/472050'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 472050
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: ع - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي ، أبو بكر ، وي… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> ع - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي ، أبو بكر ، ويقال : أبو خبيب ، وأمه أسماء بنت أبي بكر . هاجرت به أمه إلى المدينة وهي حامل ، فولدت بعد الهجرة بعشرين شهرا ، وقيل : في السنة الأولى ، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة من قريش . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وعن جده أبي بكر ، وخالته عائشة ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسفيان بن أبي زهير الثقفي . وعنه : أولاده : عباد ، وعامر ، وأم عمرو ، وأخوه عروة ، وأبناء أخيه : محمد وهشام وعبد الله أبناء عروة ، وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت مرسل ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ولم يدركه ، ومولاه يوسف ، وخادمه مرزوق الثقفي ، وثابت البناني ، وأبو الشعثاء ، وأبو ذبيان خليفة بن كعب ، وأبو عقيل زهرة بن معبد ، وسعيد بن ميناء ، وطلق بن حبيب ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعباس بن سهل بن سعد ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبو الزبير ، وأبو نضرة ، ووهب بن كيسان ، وغيرهم . وحضر وقعة اليرموك ، وشهد خطبة عمر بالجابية ، وبويع له بالخلافة عقب موت يزيد بن معاوية سنة (64) ، وقيل : سنة (65) ، وغلب على الحجاز ، والعراقين ، واليمن ، ومصر ، وأكثر الشام ، وكانت ولايته تسع سنين ، وقتله الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان سنة (73) في قول الأكثرين ، وقيل : سنة (2) . قلت : لا يتجه ما تقدم في صدر الترجمة أن أمه هاجرت به وهي حامل وأنها ولدته بعد مضي عشرين شهرا من الهجرة إلا بتقدير أن يكون أقام في بطنها نحو سنتين ، ولم أر من صرح بذلك ، والظاهر أن قول من قال ولد في السنة الأولى أقرب إلى الصحة ، وإن كان الأكثر على خلافه ، ويدل على ذلك قول الواقدي أن عائشة أقامت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين وخمسة أشهر ، لأنه بنى بها في شوال من السنة الأولى ، وقد ثبت أن عائشة ، وأسماء هاجرتا مع بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومع آل أبي بكر فنزلوا جميعا ، وثبت في « الصحيح » عن أسماء أنها قالت : نزلت قباء ، وأنا متم فوضعت بقباء ، فصح أنه ولد في أول سنة ، ويؤيده ما أخرج الآبري في « مناقب الشافعي » : حدثني محمد بن يونس ، أخبرني الربيع قال : قيل للشافعي هل سمع عبد الله بن الزبير من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم ، وحفظ عنه ، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن تسع سنين . ومناقب عبد الله وأخباره كثيرة جدا ، وخلافته صحيحة ، خرج عليه مروان بعد أن بويع له في الآفاق كلها إلا بعض قرى الشام ، فغلب مروان على دمشق ، ثم غزا مصر فملكها ، ومات بعد ذلك ، فغزا بعد مدة عبد الملك بن مروان العراق ، فقتل مصعب بن الزبير ، ثم أغزى الحجاج مكة فقتل عبد الله ، وقد كان عبد الله أولا امتنع من بيعة يزيد بن معاوية ، وسمى نفسه عائذ البيت ، وامتنع بالكعبة ، فأغزى يزيد جيشا عظيما فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر ، ثم ساروا من المدينة إلى مكة فحاصروا ابن الزبير ، ورموا البيت بالمنجنيق وأحرقوه ، فجاءهم نعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك ، فرجعوا إلى الشام ، فلما غزا الحجاج مكة كما فعل أسلافه ، ورمى البيت بالمنجنيق وارتكب أمرا عظيما ، وظهرت حينئذ شجاعة ابن الزبير ، فحمى المسجد وحده وهو في عشر الثمانين ، بعد أن خذله عامة أصحابه حتى قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ، رحمه الله تعالى ، ورضي عنه .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/472050

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
