عبد الله بن الزبير
خ مق د ت س فق - عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل في نسبه غير ذلك ، ساق الزبير بن بكار نسبه إلى عبد الله ، فقال : ابن الزبير بن عبيد الله بن حميد ، وهذا هو الراجح ، أبو بكر الأسدي الحميدي المكي . روى عن : ابن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، ومروان بن معاوية ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والدراوردي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وجماعة . وعنه : البخاري ، وروى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في « التفسير » بواسطة سلمة بن شبيب ، ومحمد بن يونس النسائي ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبيد الله بن فضالة النسائي ، ومحمد بن أحمد القرشي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، وأبي الأزهر النيسابوري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن سنجر ، ويوسف بن موسى القطان ، وإسماعيل سمويه ، وبشر بن موسى ، والكديمي في آخرين .
قال أحمد : الحميدي عندنا إمام . وقال أبو حاتم : هو أثبت الناس في ابن عيينة ، وهو رئيس أصحابه ، وهو ثقة إمام . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه .
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي . وقال ابن سعد : مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وكذا أرخه البخاري .
وأرخه غيرهما سنة (20) . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : صاحب سنة وفضل ودين . وقال ابن عدي : ذهب مع الشافعي إلى مصر ، وكان من خيار الناس .
وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به . وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا .