عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني
ع - عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني ، أبو محمد الأبناوي . روى عن : أبيه ، وعطاء ، وعمرو بن شعيب ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ووهب بن منبه ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وسماك بن يزيد . وعنه : ابناه : طاوس ومحمد ، وعمرو بن دينار - وهو أكبر منه - ، وأيوب السختياني - وهو من أقرانه - ، وابن إسحاق ، ومعمر ، وروح بن القاسم ، وابن جريج ، ووهيب ، ويحيى بن أيوب ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وحماد بن زيد ، وزمعة بن صالح ، والنضر بن كثير ، والسفيانان ، وغيرهم .
قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال لي أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس ، فهذه رحلتي إليه . وقال أيضا عن معمر : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس ، فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام ، ولكن لم أر مثل هذا ، وكان من أعلم الناس بالعربية ، وأحسنهم خلقا .
قال ابن سعد ، عن الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي العباس . وقال ابن عيينة : مات سنة (132) . قلت : وأرخه ابن قانع سنة إحدى .
وقال النسائي في « الكنى » : ثقة مأمون . وكذا قال الدارقطني في « الجرح والتعديل » . وقال العجلي : ثقة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات بعد أيوب بسنة ، وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا ، وتكلم فيه بعض الرافضة . ذكر أبو جعفر الطوسي في « تهذيب الأحكام » له عن أبي طالب الأنباري ، عن محمد بن أحمد البريدي ، عن بشر بن هارون ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت : روى أهل العراق عن طاوس عنك مرفوعا : ما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر فقال : أبلغ أهل العراق ؟ أني ما قلت هذا ولا رواه طاووس عني . قال حارثة : فلقيت طاوسا فقال : لا والله ما رويت هذا ، وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم .
قال : ولا أراه إلا من قبل ولده ، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك ، وكان كثير الحمل على أهل البيت . قلت : ومن دون الحميدي لا يعرف حاله ، فلعل البلاء من بعضهم ، والحديث المذكور في « الصحيحين » .