حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي

عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي ، مولاهم ، أبو محمد المدني . روى عن : مالك ، والليث ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، وابن أبي الزناد ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل ، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، وداود بن قيس الفراء ، وأسامة بن زيد الليثي ، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن سعد ، وغيرهم . وعنه : قتيبة ، وابن نمير ، وسلمة بن شبيب ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو الطاهر بن السرح ، ودحيم ، والزبير بن بكار ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وآخرون .

قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه . وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن . وقال أبو زرعة : لا بأس به .

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح . وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال أيضا : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح .

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث .

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ . قال البخاري ، عن هارون بن محمد : مات سنة ست ومائتين . وكذا أرخه ابن سعد وزاد في رمضان بالمدينة .

وقال غيره : سنة سبع . وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت .

وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار .

انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو .

وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه . وقال العجلي : ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم .

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك . قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه .

وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي .

وروى عنه حديثين أو ثلاثة . وقال ابن قانع : مدني صالح .

موقع حَـدِيث