حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

ع - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان . وهو شقيق عائشة .

أسلم قبل الفتح ، وقيل : إنه كان أسن ولد أبي بكر . وشهد مع خالد اليمامة ، فقتل سبعة من أكابرهم . ويقال : إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن .

وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه . وعنه : ابناه عبد الله وحفصة ، وابن أخيه القاسم بن محمد ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وأبو عثمان النهدي ، وموسى بن وردان ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وغيرهم . قال الزبير : كان امرأ صالحا ، وكانت فيه دعابة .

وقال عروة بن الزبير : نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق . قال ابن عبد البر : وكان قد رآها قبل ذلك ، فكان يشبب بها . والقصة أسندها الزبير بن بكار .

وقال معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في حديث ذكره : إن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط . وقال ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة : توفي عبد الرحمن بحبشي ، وهو على اثني عشر ميلا من مكة ، فحمل إلى مكة فدفن بها . وقال ابن سعد ، وغير واحد : كان ذلك سنة ثلاث وخمسين .

وقال يحيى بن بكير : سنة (54) . وقال أبو نعيم : مات في نومة نامها سنة (3) ، وقيل : (5) ، وقيل : ست وخمسين . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد ، وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (59) .

قلت : وقال العسكري : هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة . وأرخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (58) . وقال أبو الفرج الأصبهاني : لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره ، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش ، وقيل : بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد .

موقع حَـدِيث