حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد الرحمن بن زياد بن أنعم

بخ د ت ق - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني ، أبو أيوب ، ويقال : أبو خالد الإفريقي القاضي . عداده في أهل مصر . روى عن : أبيه ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي ، وزياد بن نعيم الحضرمي ، وعمران بن عبد المعافري ، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي ، وأبي غطيف الهذلي ، وعبادة بن نسي ، ودخين بن عامر الحجري ، وجماعة .

وعنه : الثوري ، وابن لهيعة ، وابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، ومروان بن معاوية ، وابن إدريس ، وأبو خيثمة ، وأبو أسامة ، ورشدين بن سعد ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، ويعلى بن عبيد ، وجعفر بن عون ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وغيرهم . قال عبد الله بن إدريس : ولي قضاء إفريقية لمروان . وقال المقرئ عنه : أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية - يعني بها - .

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف . وقال ابن قهزاذ ، عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة .

وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي . وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن ابن مهدي : أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه .

وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره ، عن أحمد : لا أكتب حديثه . وقال المروزي ، عن أحمد : منكر الحديث ، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن ، فقال له وأحسن ووعظه .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه ، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو ضعيف ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم .

وقال الجوزجاني : كان صارما خشنا ، غير محمود في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، وفي حديثه ضعف .

وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة ، فقالا : ضعيفان ، وأثبتهما الإفريقي ؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده ، فيحتمل أن لا يكون فيهم ، ويحتمل أن يكون . وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الإفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم . فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر .

قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه . وقال صالح بن محمد : منكر الحديث ، ولكن كان رجلا صالحا . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الإفريقي ؟ قال : نعم .

قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم . وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث . وقال النسائي : ضعيف .

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن خراش : متروك . وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة .

وقال ابن رشدين ، عن أحمد بن صالح : من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول ، ابن أنعم من الثقات . وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه . وقال الهيثم وخليفة : مات في خلافة أبي جعفر .

وقال البخاري عن المقرئ : مات سنة ست وخمسين ومائة . وقال ابن يونس : مات بإفريقية سنة ست وخمسين . وقال المقرئ : جاز المائة .

قلت : ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة ، وقال : كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين . وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .

وقال الغلابي : يضعفونه ، ويكتب حديثه . ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف . وقال سحنون : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة .

وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب .

وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا . وقال أبو الحسن بن القطان : كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس ، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، والحق فيه أنه ضعيف ؛ لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين .

ورد في أحاديث20 حديثًا
موقع حَـدِيث