عبد الرحمن بن سهيل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة
عبد الرحمن بن سهيل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي ، أخو عبد الله المقتول بخيبر ، وابن عم حويصة ومحيصة ، مذكور في « الصحيحين » وغيرهما . روى عنه : محمد بن كعب أنه كان بالشام فرأى روايا خمر ، فقام إليها برمحه ، فشقها ، فرفع ذلك إلى معاوية وهو أمير ، فقال : دعوه ؛ فإنه شيخ ذهب عقله . وروى عنه سهل بن أبي حثمة ، ثم أراد أن يتكلم في قصة عند قتل أخيه وكان أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كبر كبر فتكلم حويصة .
الحديث في القسامة ، وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة حويصة . وقال ابن سعد : أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي ، وهو الذي اعتمر بعد بدر فأسره أبو سفيان حتى فدى به ولده عمرو بن أبي سفيان . قلت : وفيه نظر ؛ لأن الذي أسره أبو سفيان بسبب ولده عمرو .
قيل فيه : إنه شهد بدرا ، ومن يؤسر بعد بدر بقليل لا يقال في حقه بعد قليل من السنين : إنه أصغر القوم ، ثم إن اسم جد الذي أسر لم يسم ، وقيل في حقه : إنه شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها . وصاحب قصة القسامة يصغر عن ذلك ، وأيضا ، فلو كان هو لم يقل معاوية في حقه بعد ثلاثين سنة أو دونها : شيخ ذهب عقله ؛ فالذي يظهر أنه غيره .