عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، أبو القاسم العمري المدني ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمه عبيد الله ، وهشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، وسعيد المقبري ، وغيرهم . وعنه : أبو الربيع الزهراني ، وسريج بن يونس ، وعبد العزيز الأويسي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم .
قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء . وقد سمعت منه ومزقته ، وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر ، يجعله عن عبد الله بن دينار . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أحاديثه مناكير ، كان كذابا .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ، وقد سمعت منه . وقال مرة : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : متروك الحديث ، وترك قراءة حديثه .
وقال أبو حاتم : كان يكذب ، وهو متروك الحديث ، أضعف من أخيه القاسم . وقال الجوزجاني : القاسم وعبد الرحمن العمريان منكرا الحديث جدا . وقال أبو داود : لا يكتب حديثه .
وكذا النسائي ، وزاد : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث . وقال البخاري : ليس ممن يروى عنه .
وقال في موضع آخر : ليس بقوي ، يتكلمون فيه ، مات سنة ست وثمانين ومائة . وكذا أرخه أبو مصعب الزهري ، وزاد : في صفر . له في ابن ماجه حديث واحد في العيدين .
قلت : وذكر له ابن عدي حديثه عن سهيل : كلم الله البحر الشامي ، ثم قال : وهذا الحديث لا يرويه غيره ، وهو أفظع ما أنكر عليه . وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه مناكير ؛ إما إسنادا ، وإما متنا . وقال الدارقطني : ضعيف متروك .
وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن حبان : كان يروي عن عمه ما ليس من حديثه ، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد ، ويلزق المتن بالمتن . ففحش ذلك في روايته ، فاستحق الترك .
وقال الزبير بن بكار : ولي القضاء للرشيد . وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن أبيه ، وعمه ، وسهيل ، وهشام بالمناكير .