title: 'حديث: ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني . ر… | تهذيب التهذيب' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/473871' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/473871' content_type: 'hadith' hadith_id: 473871 book_id: 49 book_slug: 'b-49'

حديث: ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني . ر… | تهذيب التهذيب

نص الحديث

ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني . روى عن : أبيه ، وعمه وهب ، ومعمر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخيه عبد الله بن عمر العمري ، وأيمن بن نابل ، وعكرمة بن عمار ، وابن جريج ، والأوزاعي ، ومالك ، والسفيانين ، وزكريا بن إسحاق المكي ، وجعفر بن سليمان ، ويونس بن سليم الصنعاني ، وابن أبي رواد ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن عياش ، وخلق . وعنه : ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه ، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن موسى ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وسلمة بن شبيب ، وعمرو الناقد ، وابن أبي عمر ، وحجاج بن الشاعر ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى خت ، وإسحاق بن إبراهيم السعدي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأحمد بن يوسف السلمي ، والحسن بن علي الخلال ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو مسعود الرازي ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم . وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه . وقال ابن أبي السري ، عن عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر ، فقال : يختلف إلينا أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور فكثير النسيان ، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل ، قال ابن أبي السري : فو الله لقد أتعبها . وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا . وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ] . وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس . وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم . وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله . وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به . قال أحمد ، وغيره : مولده سنة ست وعشرين ومائة . وقال البخاري ، وغير واحد : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . زاد ابن سعد : في شوال . قلت : قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة ، كتب عنه أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية . وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه . وروي عن عبد الرزاق أنه قال : حججت ، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث ، فتعلقت بالكعبة ، وقلت : يا رب مالي أكذاب أنا ، أمدلس أنا ؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني . وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار . وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ . وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث . وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا . ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عمر ثوبا ، فقال : أجديد هذا أم غسيل الحديث . قال الطبراني في « الدعاء » : رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق ، وهو مما وهم فيه عن الثوري ، والصواب عن عمر ، عن الزهري ، عن سالم . انتهى . وقد قال النسائي : ليس هذا من حديث الزهري . من اسمه عبد السلام

المصدر: تهذيب التهذيب

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/473871

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة