حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون

ع - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال : دينار المدني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، أحد الأعلام ، مولى آل الهدير التيمي ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمه يعقوب ، ومحمد بن المنكدر ، والزهري ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وزيد بن أسلم ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن دينار ، وصالح بن كيسان ، وعمرو بن يحيى المازني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي ميمونة ، ووهب بن كيسان ، وعبيد الله بن عمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وقدامة بن موسى ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وخلق . وعنه : ابنه عبد الملك ، وزهير بن معاوية وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد وهم من أقرانه ، وابن وهب ، وابن مهدي ، ووكيع ، وأبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر ، وحجين بن المثنى ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن صالح المصري ، وأبو قطن ، وشبابة ، وزيد بن الحباب ، وشاذان ، وابن أبي أويس ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وعلي بن الجعد ، وآخرون .

قال إبراهيم الحربي : الماجشون فارسي ، وإنما سمي الماجشون ؛ لأن وجنتيه كانتا حمراوين ، فسمي بالفارسية المايكون ، فشبه وجنتاه بالقمر ، فعربه أهل المدينة فقالوا : الماجشون . وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد : تعلق من الفارسية بكلمة ، وكان إذا لقي الرجل يقول : شوني ، فلقب الماجشون . وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة .

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق .

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض . وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وتوفي ببغداد سنة (164) . [ وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري .

وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة . وقال أبو بكر البزار : ثقة . وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك .

وقال أحمد بن كامل : لعبد العزيز كتب مصنفة في الأحكام ، يروي عنه ذلك ابن وهب ، وعبد الله بن صالح ، وغيرهما . وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا .

موقع حَـدِيث