حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، مولى المهلب ، أبو عبد الحميد المكي . روى عن : ، أبيه وأيمن بن نابل ، وابن جريج ، ومعمر ، ومروان بن سالم الجزري ، وغيرهم . وعنه : الشافعي ، وأحمد ، والحميدي ، وابن أبي عمر ، ونوح بن حبيب ، وكثير بن عبيد ، وعبد الوهاب بن الحكم ، وسريج بن يونس ، وحاجب بن سليمان ، وعلي بن ميمون الرقي ، والعلاء بن مسلمة الرواس ، ومحمد بن حسان الأزرق ، وأحمد بن سنان القطان ، والزبير بن بكار ، وغيرهم .

قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته .

وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة .

حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه .

وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء . وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .

قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج . وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .

وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .

وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .

وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه . وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك .

وقال الدارقطني في « الأفراد » : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا علي بن مسلم ، ثنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : كلام القدرية كفر ، وكلام الحرورية ضلالة ، وكلام الشيعية تلطخ بالذنوب ، والعصمة من الله . واعلموا أن كلا بقدر الله . قال الدارقطني : تفرد به عبد المجيد .

قلت : وبقية رجاله ثقات .

موقع حَـدِيث