عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع
عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع بن عباد بن عون بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري ، أبو بسر الدمشقي ، ويقال : الحمصي ، ويعرف أبوه بابن بسر . روى عن : أبيه ، وواثلة بن الأسقع ، وعبد الله بن بسر المازني . وعنه : الأوزاعي ، وحريز بن عثمان ، وعمر بن روبة الثعلبي ، وسليمان بن حبيب المحاربي ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ، ومحمد بن عجلان ، والزبيدي ، وغيرهم .
ذكره أبو زرعة الدمشقي ، وقال : هو جدنا ، ولي حمص وولي المدينة . وقال ابن جوصا : قال أبو زرعة الدمشقي : عبد الواحد بن عبد الله بن بسر ، لعبد الله أبيه صحبة . قال ابن جوصا : هذا آخر ؛ ذاك مازني ، وهذا قيسي .
ذاك حمصي ، وهذا دمشقي . وقال مصعب الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد : أنه سئل عن شيء ، فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كان واليا على المدينة ، صالح الحديث . قلت : يحتج به ؟ قال : لا . وقال الدارقطني : ثقة ، من أهل حمص ، محمود الإمارة ، ولي إمرة المدينة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال سعد بن إبراهيم الزهري : حج بالناس سنة أربع ومائة . وقال الواقدي : ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104) ، فكان يذهب مذاهب الخير ، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله ، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، وكان يتعفف في حالاته كلها .
وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث . قلت : أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان وهو بالطائف ، فولاه المدينة بدلا من عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة (104) . فبقي إلى أن عزله هشام بن عبد الملك سنة ست ، فكانت ولايته سنة وثمانية أشهر .
وستأتي قصة عراك بن مالك معه في ترجمته .