عبيد الله بن موسى بن أبي المختار واسمه باذام العبسي
) . وقال ابن سعد : مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكذا أرخه غيره . وقال يعقوب بن شيبة : مات سنة ( 14 ) .
قلت : وذكر القراب أنه ولد سنة ( 128 ) . وقال ابن عدي : ثقة . وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يتشيع . وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث . وقال الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للعجائب .
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا . وقال ابن عدي : قال البخاري : عنده جامع سفيان ويستصغر فيه .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقربه من يحيى بن يمان ، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، وليس حديثه بالقوي . وقال ابن قانع : كوفي صالح يتشيع . وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع .
قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، وقد سمعت منه قديما سنة ( 185 ) وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج أمر لا يشبه بعضه بعضا . وفي الزهرة : روى عنه البخاري ( 27 ) حديثا ، وروى في مواضع عن غير واحد عنه .