عطاء بن أبي رباح
) . وقال أبو المليح الرقي : مات سنة ( 114 ) . وقال ميمون : ما خلف بعده مثله .
وقال يعقوب بن سفيان ، والبخاري ، عن حيوة بن شريح ، عن عباس بن الفضل ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح ، سنة (14) . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة وعطاء حي ، فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان . وقال أحمد وغير واحد : مات سنة ( 14 ) .
وقال القطان مات سنة ( 14 ) أو ( 15 ) . وقال ابن جريج ، وابن عيينة ، وآخرون : مات سنة ( 15 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 117 ) .
قلت : وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر . وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا .
وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة . وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا . قلت : فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس . وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت .
ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن .