عطية بن سعد بن جنادة
) ذكره ابن قانع ، والقراب . وقال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال : سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي . قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب .
ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر : قال لي الكلبي : قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد ، فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد . وقال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فضيل ، عن عطية قال : لما ولدت أتى بي أبي عليا ، ففرض لي في مائة . وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) .
وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به . وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه . قال أبو بكر البزار : كان يغلو في التشيع .
روى عنه جلة الناس . وقال الساجي : ليس بحجة ، وكان يقدم عليا على الكل .