حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي

) . قال الواقدي : توفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمقطم . وقال خليفة : مات سنة ثمان وخمسين .

قلت : قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وكانت له السابقة والهجرة ، وهو أحد من جمع القرآن ، ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان ، وفي آخره بخطه : وكتب عقبة بن عامر بيده . وفي صحيح مسلم عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر ، وكان من رفقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الكندي في أمراء مصر : جمع له معاوية الصلوة والخراج ، وكان قارئا ، فقيها ، مفرضا ، شاعرا ، قديم الهجرة والسابقة والصحبة .

قال : ولما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس ، وأرسل له مسلمة بن مخلد أميرا ، فخرج مع عقبة إلى إسكندرية ، فلما توجه عقبة سائرا استولى مسلمة على الامارة ، فبلغ ذلك عقبة ، فقال : سبحان الله ! أعزلا وغربة ؟! وذلك في ربيع الأول سنة ( 47 ) . وقال ابن حبان في الصحابة : كان من الرماة كان يصبغ بالسواد ، ويقول : نسود أعلاها وتأبى أصولها . وروى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه عن عبادة بن نسي قال : رأيت جماعة على رجل في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو يحدثهم فقلت : من هذا ؟ فقالوا : عقبة بن عامر الجهني .

قال أبو زرعة : فذكر ذلك عند أحمد بن صالح فأنكر وقال : مات عقبة في خلافة معاوية . وقال خليفة بن خياط في تاريخه : وقتل في سنة ( 38 ) في النهروان من أصحاب علي أبو عامر عقبة بن عامر الجهني . قلت : كذا ذكر في تاريخه ، وهو نقل غريب جدا إن صح فهو رجل آخر غير عقبة بن عامر الصحابي ، لاتفاقهم على أن الصحابي ولي إمرة مصر لمعاوية ، وذلك بعد سنة ( 40 ) قطعا ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث