تهذيب التهذيب
عكرمة بن أبي جهل
) ، وقيل : قتل يوم مرج الصفر في خلافة أبي بكر سنة ( 13 ) . وقال ابن سعد : ليس له عقب . وقال الشافعي : كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام .
وروي أنه نادى يوم اليرموك : من يبايع على الموت ؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام ، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين ، وكان أميرا على بعض الكراديس . قلت : يأتي في مصعب أن البخاري قال : إنه لم يسمع من عكرمة ، وفيه أنه اختلف في سماعه من عثمان بأكثر من عشرين سنة ، وعكرمة مات قبل عثمان . وذكر أبو جعفر الطبري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقة هوازن عام وفاته ، وأنه قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر .
وكذا قال الزهري ، ومصعب الزبيري ، وغير واحد : أنه قتل بأجنادين . وقال الواقدي : لا خلاف بين أصحابنا في ذلك .