ع - علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع ، أبو شبل النخعي الكوفي ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، وأبي الدرداء ، وابن مسعود ، وأبي مسعود ، وأبي موسى ، وخباب ، وخالد بن الوليد ، وسلمة بن يزيد الجعفي ، ومعقل بن سنان ، وعائشة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وعامر الشعبي ، وأبو الرقاد النخعي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وسلمة بن كهيل ، وهني بن نويرة ، وقيس بن رومي ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه ، وأبو الضحى ، وجماعة . قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة من أهل الخير . وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث . وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة . وقال الأعمش عن عمارة بن عمير : قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بابن مسعود ، فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة . وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به . وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه . وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، وذكر الباقين . وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين . وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين . وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه . وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه . قال أبو نعيم : مات سنة إحدى وستين . وقال ابن معين وغير واحد : مات سنة ( 62 ) . وقيل : سنة ( 3 ) . وقيل : سنة ( 5 ) . وقيل : سنة ( 72 ) . وقيل : سنة ( 73 ) . وقال هارون بن حاتم ، عن عبد الرحمن بن هانئ : مات وله تسعون سنة . قلت : وكان الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد بن قيس ، ولدا أخي علقمة أسن منه . وقال أبو مسعود : أخبرنا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة ( 62 ) ، ولم يولد له ، وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنتين ، ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة .
المصدر: تهذيب التهذيب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475372
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة