حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي

) ، ومات سنة ( 303 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة .

وقال الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة ( 237 ) وله مع محمد بن علي المادرائي قصص في صرامته ، وقيامه بالحق . وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب ، فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر ، فاعترض عليه صاحب العونة ، فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ، ثم استعفى في سنة ( 11 ) . وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا .

قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف . وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان . كذا قال ، والصواب في صفر كما قال ابن يونس ، وكذا قال ابن قانع ، والمسبحي ، وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ، ولم يذكره المزي .

موقع حَـدِيث