علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو الحسن البصري ، أصله من مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي رافع الصائغ ، والحسن البصري ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأنس بن حكيم الضبي ، وأوس بن خالد ، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعدي بن ثابت ، وابن المنكدر ، والقاسم بن ربيعة ، والنضر بن أنس بن مالك ، ويوسف بن مهران ، وامرأة أبيه أم محمد ، وآمنة بنت عبد الله ، وخيرة أم الحسن البصري ، وطائفة . وعنه : قتادة ومات قبله ، والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان ، وسفيان بن حسين ، وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وعبد الوارث بن سعيد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وابن علية ، وآخرون .
قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ فقال : لا هذا علي بن زيد - يعني : يرويه كأنه لم يقنع به - .
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال حنبل ، عن أحمد : ضعيف الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك .
وفي رواية الدوري : ليس بحجة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله .
وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع .
وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه .
وقال ابن عدي : لم أر أحدا من البصريين وغيرهم ، امتنع من الرواية عنه ، وكان يغلو في التشيع ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين .
وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث .
وفي رواية : كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذاك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه .
وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه . وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا . وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس .
وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط . وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك . وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني .
قال الحضرمي : مات سنة ( 129 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 31 ) . روى له مسلم مقرونا بغيره .
قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته . وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك .
وقال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه ، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، عن إسحاق عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، والمحفوظ عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي ، ولكن لفظ ابن عيينة : فارجموه أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان .