علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
) . وقيل : في أول ليلة في العشر الأواخر . وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه ، وقيل : دفن في قصر الإمارة ، وقيل : في رحبة الكوفة ، وقيل : بنجف الحيرة ، وقيل غير ذلك .
وروى ابن جريج ، عن محمد بن علي - يعني : الباقر - أن عليا مات ، وهو ابن ( 3 ) أو ( 64 ) سنة ، وقيل : ابن ( 65 ) ، وقيل ( 58 ) ، وقيل غير ذلك . قال : وأحسن ما رأيت في صفته بأنه كان ربعة ، أدعج العينين ، حسن الوجه ، عظيم البطن ، عريض المنكبين ، شثن الكفين ، أصلع ، كبير اللحية ، لمنكبه مشاش كمشاش السبع إذا مشى تكفى ، وهو إلى السمن ما هو . قلت : لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر ، وفيه مقنع ، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط ، وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر ، وصححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة ، فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر .
أما حديث الراية يوم فتح خيبر فروي أيضا عن علي ، والحسين ، والزبير بن العوام ، وأبي ليلى الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجابر ، وغيرهم . وقد روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي لعلي . وكذا قال النسائي وغير واحد .
وفي هذا كفاية .