---
title: 'حديث: ع - علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو ا… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475535'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475535'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 475535
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: ع - علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو ا… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> ع - علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الحسن الهاشمي . أمير المؤمنين . كناه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا تراب ، والخبر في ذلك مشهور . وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت ، وماتت في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وصلى عليها ، ونزل في قبرها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، والمقداد بن الأسود ، وزوجته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنها . روى عنه : أولاده : الحسن ، والحسين ، ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية ، وعمر ، وفاطمة ، وابن ابنه محمد بن عمر بن علي ، وابن ابنه علي بن الحسين بن علي مرسلا ، وسريته أم موسى ، وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وابن أخته جعدة بن هبيرة المخزومي ، وكاتبه عبيد الله بن أبي رافع . ومن الصحابة : عبد الله بن مسعود ، والبراء بن عازب ، وأبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وبشر بن سحيم الغفاري ، وزيد بن أرقم ، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وصهيب الرومي ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وعمرو بن حريث ، والنزال بن سبرة الهلالي ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبو جحيفة ، وأبو أمامة ، وأبو ليلى الأنصاري ، وأبو موسى ، ومسعود بن الحكم الزرقي ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، وغيرهم . ومن التابعين : زر بن حبيش ، وزيد بن وهب ، وأبو الأسود الديلي ، والحارث بن سويد التيمي ، والحارث بن عبد الله الأعور ، وحرملة مولى أسامة بن زيد ، وأبو ساسان حضين بن المنذر الرقاشي ، وحجية بن عبد الله الكندي ، وربعي بن حراش ، وشريح بن هانئ ، وشريح بن النعمان الصائدي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وشبيب بن ربعي ، وسويد بن غفلة ، وعاصم بن ضمرة السلولي ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن شقيق ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وعبد خير بن يزيد الهمداني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبيدة السلماني ، وعلقمة بن قيس النخعي ، وعمير بن سعيد النخعي ، وقيس بن عباد البصري ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ومروان بن الحكم ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وهانئ بن هانئ ، ويزيد بن شريك التيمي ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبو حية الوادعي ، وأبو الخليل الحضرمي ، وأبو صالح الحضرمي ، وأبو صالح الحنفي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر ، وأبو الهياج الأسدي ، وخلائق . كان له من الولد الذكور أحد وعشرون ، أعقب منهم خمسة ، وهم الذين رووا عنه ، والعباس خامسهم . وكان له من الإناث ثماني عشرة منهم زينب ، وأم كلثوم ، وأمامة ، وغيرهن . قال غير واحد : كان علي أصغر ولد أبي طالب . وقال ابن عبد البر : روي عن سلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وخباب ، وأبي سعيد ، وجابر ، وزيد بن أرقم أن علي بن أبي طالب أول من أسلم ، وروي عن أبي رافع مثله لكن قدم خديجة . وقال ابن إسحاق : أول من آمن بالله ورسوله من الرجال علي بن أبي طالب ، وهو قول ابن شهاب ، إلا أنه قال : من الرجال بعد خديجة ، وهو قول الجميع في خديجة ، وهو قول عبد الله بن محمد بن عقيل ، وقتادة ، ومحمد بن كعب القرظي . وروى أبو عوانة عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس : قال : كان علي أول من آمن بالله من الناس بعد خديجة . قال ابن عبد البر : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته ، وهو يعارض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر ، والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه . وروى الحسن بن علي الحلواني ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن الحسن : أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة . وقال غيره ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، وغيره : أول من أسلم بعد خديجة علي ، وهو ابن ثماني عشرة . وعن : سريج بن النعمان ، عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر : أسلم علي وهو ابن ثلاث عشرة . قال ابن عبد البر : هذا أصح ما قيل في ذلك . وروى ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين قال : سمعت عليا يقول : لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين . وقال شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة هو ابن جوين ، عن علي : أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال ابن عبد البر : وقد أجمعوا أنه أول من صلى القبلتين ، وهاجر ، وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد ، وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر البلاء العظيم ، وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده في مواطن كثيرة ، ولم يتخلف إلا في تبوك ، خلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ، وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . قال : وروينا من وجوه عن علي أنه كان يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب ، وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حراء لما تحرك ، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة ، وقال لها : زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة . وروى هو ، وأبو هريرة ، وجابر ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . وروى سعد بن أبي وقاص ، وأبو هريرة ، وسهل بن سعد ، وبريدة ، وأبو سعيد ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وسلمة بن الأكوع ، والمعنى واحد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يده ، فأعطاها عليا . وبعثه صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ، وهو شاب ليقضي بينهم فقال : يا رسول الله لا أدري القضاء ، فضرب في صدره ، وقال : اللهم اهد قلبه ، وسدد لسانه . قال علي : فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين . وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال : أنا مدينة العلم ، وعلي بابها . وقال عمر : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به . وقال معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله ، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل . وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص : قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : لم كان صفو الناس إلى علي بن أبي طالب ؟ فقال : يا ابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له السطة في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والصهر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون . قال أبو عمر : بويع لعلي بالخلافة يوم قتل عثمان ، فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار ، إلا نفرا منهم لم يهجهم علي ، وقال : أولئك قوم قعدوا عن الحق ، ولم يقوموا مع الباطل . وتخلف عنه معاوية في أهل الشام فكان منهم في صفين بعد الجمل ما كان ، ثم خرجت عليه الخوارج ، وكفروه بسبب التحكيم ، ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ، وقطعوا السبيل ، فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنهروان فقتلهم ، واستأصل جمهورهم ، فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم ، وكان فاتكا ، فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت - وقيل : بقيت - من رمضان سنة ( 40 ) . وقيل : في أول ليلة في العشر الأواخر . وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه ، وقيل : دفن في قصر الإمارة ، وقيل : في رحبة الكوفة ، وقيل : بنجف الحيرة ، وقيل غير ذلك . وروى ابن جريج ، عن محمد بن علي - يعني : الباقر - أن عليا مات ، وهو ابن ( 3 ) أو ( 64 ) سنة ، وقيل : ابن ( 65 ) ، وقيل ( 58 ) ، وقيل غير ذلك . قال : وأحسن ما رأيت في صفته بأنه كان ربعة ، أدعج العينين ، حسن الوجه ، عظيم البطن ، عريض المنكبين ، شثن الكفين ، أصلع ، كبير اللحية ، لمنكبه مشاش كمشاش السبع إذا مشى تكفى ، وهو إلى السمن ما هو . قلت : لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر ، وفيه مقنع ، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط ، وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر ، وصححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة ، فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر . أما حديث الراية يوم فتح خيبر فروي أيضا عن علي ، والحسين ، والزبير بن العوام ، وأبي ليلى الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجابر ، وغيرهم . وقد روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي لعلي . وكذا قال النسائي وغير واحد . وفي هذا كفاية .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475535

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
