علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم
) . وقال حنبل ، والحضرمي ، والبغوي ، والحارث بن أبي أسامة : مات سنة أربع وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه البخاري ، وزاد : يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة .
وقال يعقوب بن سفيان ، وعبيد بن محمد بن خلف : مات سنة ( 35 ) . قال الخطيب : والقول الأول أصح . قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب .
وقال البخاري في رفع اليدين : كان أعلم أهل عصره . وقال ابن حبان في الثقات : ولد بالبصرة سنة ( 62 ) ، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحل ، وجمع ، وكتب ، وصنف ، وذاكر ، وحفظ . وقال أبو جعفر العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية ، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى .
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في السنن : خلق للحديث . وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه .
وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين : يا أبا زكريا عن من أكتب ؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال : وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال : لا ، ولا كرامة لا تكتب عنه ، فسكت يحيى حتى فرغ ، ثم قال لي : إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا : لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء . وفي مسند طلق بن علي : حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي . وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من جامع الخطيب - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف .
وفي الزهرة : أخرج عنه البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث .