---
title: 'حديث: خ د ت س فق - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم ، أبو الحسن… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475555'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475555'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 475555
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: خ د ت س فق - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم ، أبو الحسن… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> خ د ت س فق - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم ، أبو الحسن ابن المديني البصري صاحب التصانيف . روى عن : أبيه ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وابن علية ، وأبي ضمرة ، وبشر بن المفضل ، وحاتم بن وردان ، وخالد بن الحارث ، وبشر بن السري ، وأزهر بن سعد السمان ، وحرمي بن عمارة ، وحسان بن إبراهيم ، وشبابة ، وسعيد بن عامر ، وأبي أسامة ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ، وهشيم ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الله بن وهب ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز العمي ، والفضل بن عنبسة ، وفضيل بن سليمان ، وغندر ، ومحمد بن طلحة التيمي ، ومرحوم بن عبد العزيز ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومعن بن عيسى ، وأبي النضر ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وعبد الرزاق ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وأبي صفوان الأموي ، وخلق كثير . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في التفسير له بواسطة الحسن بن الصباح البزار الزعفراني ، والذهلي ، وإبراهيم بن الحارث البغدادي ، والحسن بن علي الخلال ، وأبي مزاحم سباع بن النضر ، وأبي بكر عبد القدوس الحبحابي ، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي ، وإبراهيم الجوزجاني ، وحميد بن زنجويه ، وأبي داود الحراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد العظيم ، ومحمد بن جعفر بن الإمام ، وهلال بن العلاء الرقي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري . وروى عنه سفيان بن عيينة ، ومعاذ بن معاذ ، وهما من شيوخه ، وأحمد بن حنبل ، وعثمان بن أبي شيبة ، وهما من أقرانه ، وابنه عبد الله بن علي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحنبل بن إسحاق ، وصالح جزرة ، وأبو قلابة ، وأبو حاتم ، والصاغاني ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ويعقوب بن شيبة ، والعمري ، وأبو شعيب الحراني ، وأبو الحسن بن البراء ، وصالح بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن علي بن الفضيل المديني فستقة ، وأبو خليفة الجمحي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبو يعلى ، والبغوي ، والباغندي ، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب . قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه ، إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط . وقال ابن عيينة : يلومونني على حب علي ، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني . وقال أحمد بن سنان : كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني : حية الوادي ، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي . وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعت ابن عيينة يقول : لولا علي ابن المديني ما جلست . وقال ابن زنجلة : كنا عند ابن عيينة ، وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال : الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة ؟ فقال علي ابن المديني : زياد بن علاقة . فقال ابن عيينة : زياد بن علاقة . وقال حفص بن محبوب المحبوبي : كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان ، وقال : إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة . وقال عباس العنبري : كان يحيى بن سعيد يقول : إني كلما قلت : لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا ، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : علي ابن المديني من أروى الناس ، عن يحيى بن سعيد إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف . قيل ليحيى : أكثر من مسدد ؟ قال : نعم ، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه ، وكان صديقه ، وكان علي يلزمه . وقال أبو قدامة السرخسي : سمعت علي ابن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : كأن الله عز وجل خلق علي ابن المديني لهذا الشأن . وقال أحمد بن سعيد الرباطي : قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري . وقال العباس العنبري : لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري ، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل . وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بكر بن خلف قال : قدمت مكة ، وبها شاب حافظ ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له : من أين لك هذا ؟ قال : طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال : قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة ، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت ، قال : فضمنت له ، واختلفت إليه ، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا . وعن علي ابن المديني قال : صنفت المسند على الطرق مستقصى ، وجعلته في قراطيس في قمطر كبير ، ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين ، فرجعت وقد خالطته الأرضة ، فصار طينا فلم أنشط بعد لجمعه . وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي . وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما . وقال ابن المديني : تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب . وقال أبو العباس السراج : سمعت البخاري ، وقيل له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أقدم العراق ، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه . وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني . وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد . وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء . ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي ابن المديني والحميدي أيهما أعلم ؟ فقال : ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي ابن المديني . وقيل لصالح بن محمد : هل كان يحيى بن معين يحفظ ؟ قال : كانت عنده معرفة ، قيل له : فعلي ابن المديني ؟ قال : كان يحفظ ويعرف . وقال أيضا : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني ، وأفقههم فيه أحمد ، وأقهرهم به الشاذكوني . وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني : ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى . وقال الأثرم : سمعت الأصمعي ، وهو يقول لعلي ابن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك . وروى الخطيب قصة علي ابن المديني مع ابن أبي دؤاد ، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال : قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه ، ورد ذلك الخطيب ، وقال : إن حفظها ابن فهم - يعني : راوي القصة - فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال : والذي يحكى عن علي ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن ، كان الوليد أخطأ في لفظة منه ، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث . قال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : إن علي ابن المديني حدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر - يعني : الذي رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنه ذكر الأب فقال : أيها الناس خذوا بما بين لكم فاعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه . رواها الوليد بن مسلم مرة فقال : فكلوه إلى خالقه ، فحدث علي ابن المديني ابن أبي دؤاد بذلك فقال أحمد بن حنبل : هذا كذب إنما هو : فكلوه إلى عالمه . وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد : إن علي ابن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر كلوه إلى خالقه فقال : كذب ، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين ، فقال : كلوه إلى عالمه . قال : فقلت لأبي عبد الله : إن عباسا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر قلت : إن الناس أنكروه عليك ، فقال : قد حدثتكم به بالبصرة ، وذكر أن الوليد أخطأ فيه . قال : فغضب أبو عبد الله ، وقال : نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلِمَ أراد أن يحدثهم به ؟ يعطيهم الخطأ . قال المروذي : وسمعت أحمد كذبه . قال : وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله : علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت . وقال عباس العنبري : ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له : إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال : قوي أحمد على السوط ، وأنا لا أقوى . وقال الساجي : فقدم علي البصرة فجعل يقول : قال أبو عبد الله فقال له بندار : من أبو عبد الله أحمد بن حنبل ؟ قال : لا ، أحمد بن أبي دؤاد ، فقال : عند الله أحتسب خطاي ، وغضب ، وقام . وقال إبراهيم الحربي : لقيت علي ابن المديني يوما ، ويده نعله وثيابه في فمه ، فقلت له : إلى أين ؟ فقال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . وظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : من أبو عبد الله ؟ قال : ابن أبي دؤاد . فقلت : والله لا حدثت عنك بحرف واحد . وقيل لإبراهيم الحربي : أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد ، قيل له : فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال : لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد . وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لي علي ابن المديني : ما يمنعك أن تكفرهم - يعني : الجهمية - قال : وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال ، فلما أجاب إلى المحنة ، كتبت إليه كتابا أذكره الله ، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم . قال : فقيل لي : إنه بكى حين قرأ كتابي ، ثم رأيته بعد ، فقلت له فقال : ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ، ولكني خفت أن أقتل . قال : وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت ، أو قال شيئا نحو هذا . قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا . وقال أبو يوسف القلوسي : قلت لعلي ابن المديني : مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي : يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف . وعن علي بن الحسين بن الوليد قال : لما ودعت علي ابن المديني قال لي : بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم ، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري ، فإن قالوا : يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني . وقال ابن الجنيد ذكر علي ابن المديني عند يحيى بن معين ، فحملوا عليه فقلت : يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد ، فقال : ما هو بمرتد ، وهو على إسلامه رجل خاف فقال . وقال الحاكم : سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني ، وتقدمه ، وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي ، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا على المنبر يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر . وقال محمد بن مخلد : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت علي ابن المديني يقول : هو كفر - يعني : القول بخلق القرآن وقال علي بن أحمد بن النضر : ولد علي ابن المديني سنة ( 161 ) . وقال حنبل ، والحضرمي ، والبغوي ، والحارث بن أبي أسامة : مات سنة أربع وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه البخاري ، وزاد : يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة . وقال يعقوب بن سفيان ، وعبيد بن محمد بن خلف : مات سنة ( 35 ) . قال الخطيب : والقول الأول أصح . قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب . وقال البخاري في رفع اليدين : كان أعلم أهل عصره . وقال ابن حبان في الثقات : ولد بالبصرة سنة ( 62 ) ، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحل ، وجمع ، وكتب ، وصنف ، وذاكر ، وحفظ . وقال أبو جعفر العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية ، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في السنن : خلق للحديث . وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين : يا أبا زكريا عن من أكتب ؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال : وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال : لا ، ولا كرامة لا تكتب عنه ، فسكت يحيى حتى فرغ ، ثم قال لي : إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا : لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء . وفي مسند طلق بن علي : حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي . وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من جامع الخطيب - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف . وفي الزهرة : أخرج عنه البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/475555

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
