حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

علي بن موسى بن جعفر بن محمد

) . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ، ثم إلى الأهواز ، ثم إلى فارس ، ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو ، وكان ما كان يعني : من قصة استخلافه . قال : وسمع علي بن موسى أباه ، وعمومته : إسماعيل وعبد الله وإسحاق ، وعلي بن جعفر ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي وغيرهم من أهل الحجاز ، وكان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو ابن نيف وعشرين سنة .

روى عنه من أئمة الحديث : آدم بن أبي إياس ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن رافع القشيري ، وغيرهم ، استشهد علي بن موسى بسندآباد من طوس [ لتسع ] بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ( 203 ) ، وهو ابن ( 49 ) سنة وستة أشهر . ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس قال : فرأيت من تعظيمه - يعني : ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا .

وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن أبيه العجائب ، كأنه كان يهم ويخطئ ، ومات يوم السبت آخر يوم من صفر ، وقد سم في ماء الرمان وسقي . قلت : وأورد له ابن حبان بسند عن آبائه مرفوعا : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للناس جميعا . وبه : لما أسري بي إلى السماء ، فسقط إلى الأرض من عرقي ، فنبت منه الورد ، فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد .

وبه : ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء . وبه : من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها أنار الله قلبه أربعين يوما . وبه : الحناء بعد النورة أمان من الجذام .

وبه : كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا عطس قال له علي : يرفع الله ذكرك ، فإذا عطس علي قال له : أعلى الله كعبك . وفيه : من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة . قال النباتي في ذيل الكامل : لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا .

قلت : وهي من رواية أبي الصلت ، هي وغيرها في نسخة مفردة . قال النباتي : حديث الأيام منكر ، وحديث الورد أنكر ، وحديث البنسفج منكر ، وحديث الرمانة أنكر ، وحديث الحناء أوهى وأطم ، وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر . ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب .

موقع حَـدِيث