---
title: 'حديث: م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476232'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476232'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 476232
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق ، وهو الأصغر ، وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعائشة ، وسيابة بن عاصم . وعنه : أولاده : سعيد وموسى وأمية ، وخثيم بن مروان السلمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الكريم أبو أمية البصري . ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية ، ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان . وقال الزبير بن بكار : أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان . وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير - يعني : في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك . وقال العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عمرو بن سعيد : إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه . قال يحيى بن بكير ، عن الليث : قتل سنة ( 69 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان يقال : بيده سنة ( 70 ) . له في مسلم حديث عثمان في تكفير المكتوبة . قلت : وفي سنة ( 70 ) أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم ، والصواب أن مخالفته وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة ( 9 ) وقتله كان سنة ( 70 ) . وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين . وقال أبو حاتم : ليست له صحبة . ويقال : كان يلقب لطيم الشيطان ، وكان مروان بن الحكم لما طلب الخلافة عاضده عمرو هذا ، وكان محبوبا إلى أهل الشام ، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده ، فلما استقرت قدم مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان ، ثم لعمرو بعده ، فأجاب عمرو على كره ، ثم مات مروان وولي عبد الملك ، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده ، فلما أراد عبد الملك خلعه وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك ، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير ، فخالفه عمرو إلى دمشق فغلب عليها ، وبايعه أهلها بالخلافة . فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر خطب الناس فقال : إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارا يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه ، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله ، وأنه ليس إلي من ذلك شيء ، وأن لكم علي حسن المواساة . قال : فرجع عبد الملك وحاصره ، ثم خدعه وآمنه ، ثم غدر به فقتله فيقال : إنه ذبحه بيده . وكان عمرو بن سعيد واليا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية ، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير ، فقام إليه أبو شريح الخزاعي فحدثه بأن مكة حرام ، فأجابه عمرو بأن الحرم لا يعيذ عاصيا . الحديث في الصحيحين ، وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها . روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476232

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
