---
title: 'حديث: خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وق… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476559'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476559'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 476559
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وق… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وقيل غير ذلك في نسبه ، السدوسي ، أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب البصري ، ويقال : غير ذلك . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجماعة . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، ومحارب بن دثار ، وغيرهم . قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو سلمة ، عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج كان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها . قال : وحدثت عن الأصمعي ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران بن حطان من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه نصل ، فغلبه في مجلس . وذكر المبرد أن اسم امرأة عمران حمزة . وقال حلبس الكلبي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : لقد لقيني عمران بن حطان ، فقال : يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ ، فاحفظ عني هذه الأبيات ، ثم أنشده أبياتا في الزهد . قال ابن قانع : توفي سنة ( 84 ) . قلت : ذكر أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . انتهى . هذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له . وأما قول من قال : إنه خرج ما حمل عنه قبل أن يرى ما رأى ، ففيه نظر ؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هربه مشهورة . وأما قول أبي داود : إن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا فليس على إطلاقه ، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروه حديثا . وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في المعجم الصغير للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة . وقال ابن حبان في الثقات : كان يميل إلى مذهب الشراة . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال المبرد في الكامل : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . انتهى . والقعد : الخوارج كانوا لا يرون الحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ، ويدعون إلى رأيهم ، ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه . وقال أبو نواس : فكأني وما أحسن منها قعدي يزين التحكيما لكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه إنما صار قعديا لما عجز عن الحرب . والله أعلم . قلت : وكان من المعروفين في مذهب الخوارج ، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي ، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال : تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها ، فذهبت به ، وسماها في رواية أخرى حمنة . وأنشد له من شعره : لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/476559

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
