عمير بن سعيد النخعي الصهباني
) . له عندهم حديث واحد عن علي في حد شارب الخمر . قلت : وقال ابن حبان : ويقال : ابن سعد .
ووقع في رواية الدارقطني في قصة ليحيى بن معين مع ابن المديني فقال يحيى : بين عمير بن سعيد وعمار مفازة ، فيحرر هذا فإنه قديم ، فقد ذكر البخاري في تاريخه عنه أنه قال : كان أول من أتانا سعد ، ثم أتانا بعده المغيرة ، فقتل عمر ، وهو عليها يعني : على الكوفة . وقال ابن سعد : بقي حتى أدركه محمد بن جابر وروى عنه ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وقال العجلي : عمير بن سعد ثقة ، سمع من عبد الله .
وأفرط أبو محمد بن حزم في الكلام على الملائكة من كتاب الملل والنحل فقال : إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما ، أحدهما : في ذكر شارب الخمر يعني : الذي أخرجه البخاري ، والآخر في قصة هاروت وماروت ، قال : وكلاهما كذب ، كذا قال ، ولقد استعظمت هذا القول ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرجت عليه ، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله ، وقد وقفنا له عن علي على حديث آخر أنه كبر على يزيد بن المكفف أربعا ، وله روايات عن غير علي ، فما أدري ما هذا الجزم من ابن حزم .