حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عيسى بن أبي عيسى الحناط

ق - عيسى بن أبي عيسى الحناط ، الغفاري ، أبو موسى ، ويقال : أبو محمد المدني . مولى قريش أصله كوفي ، واسم أبي عيسى ميسرة ، وهو أخو موسى بن أبي عيسى الطحان . روى عن : أبيه ، وأنس ، والشعبي ، وأبي الزناد ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم .

وعنه : مروان بن معاوية ، ووكيع ، وابن أبي فديك ، وأبو خالد الأحمر ، وصفوان بن عيسى ، وعمر بن هارون البلخي ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال البخاري : ضعفه علي عن يحيى القطان . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد وذكر عيسى الخياط فلم يرضه ، وذكر له حفظا سيئا ، وقال : كان منكر الحديث ، وكان لا يحدث عنه .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : [ ليس بشيء ضعيف . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ] : السري بن إسماعيل أحب إلي منه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء .

[ زاد في رواية ] : ولا يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان كوفيا وانتقل إلى المدينة ، كان خياطا ، ثم ترك ذاك وصار حناطا ، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخبط . قال ابن سعد : كان يقول : أنا خباط وحناط وخياط ، كلا قد عالجت .

وقال عمرو بن علي ، وأبو داود ، والنسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم أيضا : عيسى بن ميسرة الغفاري المدني ، روى عن أبي الزناد عن أنس هو عيسى الحناط ، وفرق بينها البخاري ، وهما واحد .

وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها متنا ولا إسنادا . وقال ابن سعد : قدم الكوفة في تجارة ، فسمع من الشعبي ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر . وقال أبو الشيخ : مات سنة إحدى وخمسين ومائة .

قلت : واستدل الخطيب على وهم البخاري بأن أخرج الحديث من طريق عيسى ، عن أبي الزناد ، عن أنس فقال مرة عن عيسى بن ميسرة ، ومرة عن عيسى بن أبي عيسى . وقال إبراهيم الحربي : كان فيه ضعف ، وأخوه موسى ثقة . وقال أبو عبد الله : لا يساوي شيئا .

وقال عمرو بن علي في موضع آخر : متروك الحديث ، ضعيف الحديث جدا . وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى بكل ما يصنع أهل المدينة حدثني به .

وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عنهم .

وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ والفهم فاستحق الترك . وضعفه أيضا العجلي والساجي والعقيلي ويعقوب بن شيبة ، وآخرون . وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .

موقع حَـدِيث