حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي

ع - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو محمد الكوفي . سكن الشام . رأى جده أبا إسحاق .

وروى عن : أبيه ، وأخيه إسرائيل ، وابن عمه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ، وسليمان التيمي ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عون ، وعيسي بن سليم الرستني ، والوليد بن كثير ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة ، وحسين المعلم ، وابن أبي عروبة ، وابن أنعم ، وابن جريج ، وعثمان بن حكيم ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، والأوزاعي ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وهشام بن حسان ، وهشام بن الغاز ، وأبي حيان التيمي ، ومعمر بن راشد ، وأيمن بن نابل ، وحريز بن عثمان ، وعبد الحميد بن جعفر ، والثوري ، وشعبة ، وجماعة . وعنه : أبوه يونس ، وابنه عمرو بن عيسى ، وحماد بن سلمة وهو أكبر منه ، وموسى بن أعين ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش وهم من أقرانه ، وبقية بن الوليد ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وإسحاق بن راهويه ، ومسدد ، وابن المديني ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، والحكم بن موسى ، وعمرو الناقد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والوليد بن صالح النخاس ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمد بن عبيد بن ميمون المديني ، ومعلى بن منصور ، ونصر بن علي ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وعلي بن بحر ، ويحيى بن أكثم ، وعلي بن حجر ، وعلي بن خشرم ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن سليمان لوين ، والحسن بن عرفة ، وآخرون . قال أحمد ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وابن خراش : ثقة .

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي أيما أصح حديثا عيسى بن يونس أو [ أبوه يونس ؟ قال : لا ، بل عيسى أصح حديثا ] . قلت له : عيسى أو إسرائيل ؟ قال : ما أقربهما . قلت : ما [ تقول فيه ؟ فقال : عيسى يسأل عنه ؟ ! ] .

قال المروذي : سئل - يعني : أحمد – عن عيسى بن يونس ، وأبي إسحاق [ الفزاري ، ومروان بن ] معاوية أيهم أثبت ؟ فقال : ما فيهم إلا ثبت . قيل له : من تقدم ؟ قال : ما فيهم [ إلا ثقة ثبت ] ، إلا أن أبا إسحاق ومكانه من الإسلام . قال المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : الذي نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج ، وقد كان قدم إلى بغداد فأمر له بمال فأبى أن يقبل .

وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد : إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب . وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه . وقال ابن معين : عيسى بن يونس يسند حديثا عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة .

والناس يرسلونه . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين ، قلت : فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية ؟ فقال : ثقة وثقة - يعني : في الأعمش - . وقال حرب بن إسماعيل : سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [ فقال : بخ بخ ثقة مأمون ] .

وقال قيس بن حنش : سمعت ابن المديني يقول : جماعة من الأولاد [ أثبت عندنا من ] آبائهم ، منهم : عيسى بن يونس . وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل .

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يسكن الثغر ، وكان ثبتا في الحديث . وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ، فإني رأيت أخذه أخذا محكما . قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته .

وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه . وقال عيسى بن يونس : حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق ، وكان يسأله عن أحاديث الفتن . وقال الكديمي ، عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة ، فجاء عيسى فقال : مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه .

وقال أبو همام : حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرضا . وقال أبو زرعة : كان حافظا . وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري .

وقال بشر بن الحارث : كان عيسى يعجبه خطي ، قال : فكتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه ، قال : فجعل يقرأ [ ويضرب على تلك الأحاديث ] ، وقال لي : لا تغتم لو كان [ واوا ما قدروا على ] أن يدخلوه علي ، أو قال : لو كان واوا لعرفته . وقال وكيع : كان قد قهر العلم . وقال أبو نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف [ من أبيه شيئا ، كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم ] .

وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته . وقال جعفر بن يحيى البرمكي : ما رأينا في القراء مثله ، عرضت عليه مائة [ ألف ] دينار ، فقال : لا والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا ، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي . فأما على الحديث فلا ، ولا شربة ماء ولا [ هليلجة ] .

وقال أحمد بن جناب : مات سنة سبع وثمانين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . وقال محمد بن [ المثنى وأبو داود ، وغير واحد : مات سنة (88) ] .

موقع حَـدِيث