قيس بن الربيع الأسدي
) . وقال مرة : سنة ( 7 ) . وقال ابن معين : سنة ( 6 ) .
وقال ابن سعد : سنة ( 68 ) . قلت : وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات . وعن محمد بن عبيد قال : استعمل أبو جعفر قيسا على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير ، وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث .
وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه . وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار .