---
title: 'حديث: ع - الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث الإمام المصري . قال ي… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477834'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477834'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 477834
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: ع - الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث الإمام المصري . قال ي… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> ع - الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث الإمام المصري . قال يحيى بن بكير : سعد أبو الليث مولى قريش ، وإنما افترضوا في فهم ، فنسب إليهم ، وأصلهم من أصبهان ، وأهل بيته يقولون : نحن من الفرس من أصبهان . قال ابن يونس : وليس لما قالوه من ذلك عندنا صحة ، ولد بقرقشندة على نحو أربعة فراسخ من الفسطاط . وروى عن : نافع ، وابن أبي مليكة ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأخيه عبد ربه بن سعيد ، وابن عجلان ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وعطاء بن أبي رباح ، وبكير بن الأشج ، والحارث بن يعقوب ، وأبي عقيل زهرة بن معبد ، وسعيد المقبري ، وأبي الزناد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وقتادة ، وعبيد الله بن عمر ، وموسى بن علي بن رباح ، ويزيد بن الهاد ، وأبي الزبير المكي ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وأيوب بن موسى ، وإبراهيم بن نشيط ، وجعفر بن ربيعة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وأبي قبيل ، وحكيم بن عبيد الله بن قيس ، وحنين بن أبي حكيم ، والحسن بن ثوبان ، وخالد بن يزيد المصري ، وخالد بن أبي عمران ، وجبر بن نعيم ، وأبي شجاع سعيد بن يزيد ، وكثير بن فرقد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن غنج ، ومعاوية بن صالح ، وصفوان بن سليم ، ويحيى بن أيوب ، وعقيل ، ويونس بن يزيد ، ويزيد بن محمد القرشي ، وعميرة بن أبي ناجية ، وعبد العزيز الماجشون ، وجماعة من أقرانه ومن هو أصغر منه . روى عنه : شعيب ، ومحمد بن عجلان ، وهشام بن سعد وهما من شيوخه ، وابن لهيعة ، وهشيم بن بشير ، وقيس بن الربيع ، وعطاف بن خالد وهم من أقرانه ، وابن المبارك ، وابن وهب ، ومروان بن محمد ، وأبو النضر ، والوليد بن مسلم ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويونس بن محمد المؤدب ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، وأبو سلمة الخزاعي ، والحسن بن سوار ، وحجين بن المثنى ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وقراد أبو نوح ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وبشر بن السري ، وشبابة بن سوار ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، وحجاج بن محمد ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وأشهب بن عبد العزيز ، وداود بن منصور ، وسعيد بن سليمان ، وآدم بن أبي إياس ، وسعيد بن أبي مريم ، وسعيد بن شرحبيل ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وكاتبه أبو صالح عبد الله بن صالح ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وأبو الوليد الطيالسي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، والقاسم بن كثير الإسكندراني ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح بن المهاجر ، ومحمد بن الحارث بن راشد المصري ، وأبو الجهم العلاء بن موسى ، وعيسى بن حماد زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات ، وآخرون . وقال ابن سعد : كان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا . وقال أحمد بن سعد الزهري ، عن أحمد : الليث ثقة ثبت . وقال حنبل ، عن أحمد : الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أصح الناس حديثا عن المقبري الليث ، كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة . وقال أبو داود ، عن محمد بن الحسين : سمعت أحمد يقول : الليث ثقة ، ولكن في أخذه سهولة . قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس لهم - يعني : أهل مصر أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثقة ، ثم رأيت له مناكير ، ثم قال : ليث بن سعد ما أصح حديثه ! وجعل يثني عليه . فقال إنسان لأبي عبد الله : إن فلانا ضعفه فقال : لا ندري . وقال أبو طالب ، عن أحمد : الليث كثير العلم صحيح الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، وإسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري : سألت ابن معين : أيهما أثبت : الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال : كلاهما . وقال أيضا : الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ قال : الليث أحب إلي ، ويحيى ثقة . قلت : فإبراهيم بن سعد أو الليث ؟ قال : ثقتان ، قلت : فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال : صالح ثقة . قال ابن المديني : الليث ثقة ثبت . قال العجلي : مصري ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري . قال : وقال أبي : الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال ابن خراش : صدوق صحيح الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني : دون مالك ، ومعمر ، وابن عيينة . قال : وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب . وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : سألني مالك عن الليث فقال : كيف صدقه ؟ قلت : إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره . وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة . قال : وخرج إلى العراق سنة ( 61 ) . وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق ، وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه ، وسماعه من الزهري قراءة . وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : وأخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث . وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة . وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه . وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة . وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك ، والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره ، والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه . قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث ، وفي رواية : ما رأيت أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر ، حسن المذاكرة لم أر مثله . وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب . وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك . وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب . وقال ابن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك . وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك . وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت . وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام . وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث ، فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا ، وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائل علي فكفوا عن ذلك . وقال ابن يونس : وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين . وقال محمد بن صالح الأشج عن قتيبة بن سعيد : قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار ، واحترق بيت ابن لهيعة فوصله بألف دينار ، ووصل مالك بن أنس بألف دينار ، وكساني قميص سندس فهو عندي . وقال أبو العباس السراج عن قتيبة : قفلنا مع الليث من الإسكندرية ، وكان معه ثلاث سفائن ، فسفينة فيها مطبخه ، وسفينة فيها عياله ، وسفينة فيها أضيافه . وقال محمد بن رمح : وقال ابن وهب : كتب مالك إلى الليث : إني أريد أن أدخل ابنتي على زوجها ، فأحب أن تبعث إلي بشيء من عصفر ، فبعث إليه ثلاثين حملا من عصفر ، فصبغ لأهله ، ثم باع منه بخمس مائة دينار ، وبقي عنده . وكان دخل الليث كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله عليه زكاة . وقال إسماعيل سمويه : حدثنا عبد الله بن صالح قال : صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس . وقال السراج : سمعت قتيبة يقول : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين ، قال : وأظنه عاش بعده ثلاث سنين أو أقل . قال : ومات ابن لهيعة سنة ( 74 ) . وقال يعقوب بن سفيان ، عن ابن بكير : ولد الليث سنة ( 94 ) ، ومات في يوم الجمعة نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة . وكذا قال ابن أبي مريم وغير واحد في تاريخ وفاته . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء . وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث . وقال أبو يعلى الخليلي : كان إمام وقته بلا مدافعة . وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه . وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا . وقال أبو الوليد الطيالسي : حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة ، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد ، وقال : قد سمع من بكير نحو ثلاثين . وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ . وقال الأزدي : صدوق إلا أنه كان يتساهل . وذكر الخطيب في المتفق من يقال له الليث بن سعد ثلاثة : أحدهم ابن أخي سعيد بن أبي مريم ، شيخ لأحمد بن يحيى بن خالد الشرقي شيخ الطبراني ، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين . والثاني ابن أبي خالد بن نجيح ، يروي عن خالد وابن وهب ، ذكرهما ابن يونس في تاريخ مصر وهما متأخران عن طبقة أصحاب الليث . والثالث متأخر عنهم ، واسم جده سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، يكنى أبا عمر النسفي ، وثقه الخطيب .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477834

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
