---
title: 'حديث: خت 4 - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن ع… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477919'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477919'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 477919
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: خت 4 - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن ع… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> خت 4 - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ، أبو عبد الله الشافعي المكي ، نزيل مصر . روى عن : مسلم بن خالد الزنجي ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد ، وسعيد بن سالم القداح ، والدراوردي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن علية ، وابن عيينة ، وأبي ضمرة ، وحاتم بن إسماعيل ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وإسماعيل بن جعفر ، ومحمد بن خالد الجندي ، وعمه محمد بن علي بن شافع ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وجماعة . وعنه : سليمان بن داود الهاشمي ، وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد ، وأحمد بن حنبل ، وأبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، وحرملة ، وأبو الطاهر بن السرح ، وأبو إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى المزني ، والربيع بن سليمان المرادي ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وعمرو بن سواد العامري ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأبو الوليد موسى بن أبي الجارود المكي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، سمعت عمرو بن سواد يقول : قال لي الشافعي : ولدت بعسقلان ، فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة ، وكانت نهمتي في شيئين في الرمي ، وطلب العلم ، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة ، وسكت عن العلم ، فقلت له : أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي . وقال نصر بن مكي : حدثنا ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : ولدت بغزة سنة ( 50 ) ، وحملت إلى مكة وأنا ابن سنتين . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو عبيد الله أخي ابن وهب ، سمعت الشافعي يقول : ولدت باليمن فخافت علي أمي الضيعة ، فقالت : الحق بأهلك ، فجهزتني إلى مكة فقدمتها ، وأنا يومئذ ابن عشر . وقال أبو الحسن المغازلي : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي : رأيت علي بن أبي طالب في النوم فسلم علي ، وصافحني ، وخلع خاتمه فجعله في إصبعي ، وكان لي عم ففسرها لي فقال لي : أما مصافحتك لعلي فأمان من العذاب ، وأما خلع خاتمه وجعله في إصبعك ، فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي . وقال نصر بن مكي : سمعت ابن عبد الحكم يقول : لما أن حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ، ثم وقع في كل بلد منه شظية . فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان . وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما ، الحديث . قال : في هذا الحديث علامة بينة للميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد ، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي ، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه ، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل ، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي ، فعلم أنه يعنيه لا غيره . وقال أبو سعيد الفريابي : قال أحمد بن حنبل : إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي . وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي ، وأستغفر له . وقال المزني : سمعت الشافعي يقول : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر . وقال الباغندي : حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا الحميدي ، سمعت مسلم بن خالد ، ومر على الشافعي ، وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال له : أفت فقد آن لك أن تفتي . ورواه غيره عن الربيع قال : سمعت الحميدي يقول : قال مسلم فذكره ، وهو الصواب . وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها . وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما . وقال زكريا الساجي : حدثني الزعفراني قال : حج بشر المريسي ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا ، قال : فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع الناس ، وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر فقلت : هذا الشافعي قد قدم ، فقال : إنه قد تغير . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام . وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي ، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة ، فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله ، لا يصح فيه حديث . قال : إن لم يصح فيه حديث ، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه . وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي . وقال البوشنجي : سمعت قتيبة يقول : الشافعي إمام . وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه . وقال زكريا الساجي : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي ، فإن لسانه كان أكبر من كتابه . وقال أحمد بن علي الجرجاني : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال : حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث . وقال الزعفراني : قدم علينا الشافعي بغداد سنة ( 195 ) فأقام سنتين ، ثم خرج إلى مكة ، ثم قدم علينا سنة ( 98 ) ، فأقام عندنا أشهرا ثم خرج . قال ابن أبي حاتم : حدثنا ابن عبد الحكم قال : ولد الشافعي في سنة ( 150 ) ، ومات في آخر يوم من رجب سنة ( 204 ) . وفيها أرخه غير واحد . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قلت : حذفت مما أورده المؤلف أشياء رواتها غير ثقات ، ومناقب الشافعي كثيرة شهيرة قد جمعها ابن أبي حاتم ، وزكريا الساجي ، والحاكم ، والبيهقي ، والهروي ، وابن عساكر ، وغيرهم . قال الحاكم في المناقب : سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين ، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : كان يونس بن عبد الأعلى يقول : أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك ، ثم روى عن الثقة عنده عن مالك ، وأكثر عن ابن عيينة ، ثم روى عن رجل عنه . وقال المبرد : كان الشافعي من أشعر الناس ، وأعلمهم بالقراءات . وقال الحسين الكرابيسي : ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي . قال : وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي كيف سارت في الناس ؟ فقال : أراد الله بعلمه فرفعه الله . قال : وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا ؟ فقال : جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره . وقال الجاحظ : نظرت في كتب الشافعي فإذا هو در منظوم لم أر أحسن تأليفا منه . وقال هلال بن العلاء : لقد من الله على الناس بأربعة : بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أحمد بن سيار المروزي : لولا الشافعي لدرس الإسلام . وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه . وقال يحيى بن أكثم : ما رأيت أعقل منه . وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه . وقال الزعفراني ، عن يحيى بن معين : لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب . وقال مسلم بن الحجاج في كتابه الانتفاع بجلود السباع : وهذا قول أهل العلم بالأخبار ممن يعرف بالتفقه فيها ، والاتباع لها منهم : يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق . ولما ذكر في موضع آخر قول من عاب الشافعي أنشد : ورب عياب له منظر مشتمل الثوب على العيب وقال علي ابن المديني لابنه : لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة . وقال أبو حاتم : فقيه البدن صدوق . وقال أيوب بن سويد : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله . وعن يحيى بن سعيد القطان قال : ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي ، وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة . وقال الأصمعي : صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش يقال له : محمد بن إدريس . وقال عبد الملك بن هشام : الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ، ولسانه لغة فاكتبوه . وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه . وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان يقال : إن الشافعي لغة وحده يحتج بها . وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء . وقال الزعفراني : ما رأيته لحن قط . وقال يونس بن عبد الأعلى : كان إذا أخذ في العربية قيل : هذه صناعته . وقال النسائي : كان الشافعي عندنا أحد العلماء ثقة مأمونا . وروى الخليلي ، عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم . وقال المزني : كان بصيرا بالفروسية ، والرمي ، وصنف كتاب السبق والرمي ، ولم يسبقه إليه أحد . وقال ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم : كان الأمير عبد الله بن الناصر يقول : رأيت أصل محمد بن وضاح الذي كتبه بالمشرق ، وفيه سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : ثقة . وقال الحاكم : تتبعنا التواريخ ، وسواد الحكايات عن يحيى بن معين ، فلم نجد في رواية واحد منهم طعنا على الشافعي ، ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى ، والله أعلم . وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي : بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب الانتفاع بجلود السباع ، وفي كتاب الرد على محمد بن نصر ، وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي الجرح والتعديل .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/477919

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
