تهذيب التهذيب
محمد بن شجاع البغدادي
) ، قال : ومات وهو في صلاة العصر ساجدا لأربع خلون من ذي الحجة سنة ست وستين ومائتين . قلت : وقال ابن المنادي : كان يتفقه ، ويقرئ الناس القرآن ، مات فجأة في ذي الحجة . وقال أبو بكر أحمد بن كامل القاضي : كان فقيه العراق في وقته .
وقال الجوزجاني : قال موسى بن القاسم الأشيب : كان كذابا خبيثا . وقال المروزي : وأتيته فقال : إنما أقول : كلام الله كما أقول : سماء الله وأرض الله . وكان المتوكل هم بتوليته القضاء ، فقيل له : هو من أصحاب بشر المريسي ، فقال : نحن نعد في أصحاب بشر ! فقطع الكتاب .
قال المروزي ، وحدثنا أبو إسحاق الهاشمي ، سمعت الزيادي يقول : أشهدنا ابن الثلاج على وصيته ، وكان فيها : ولا يعطى من ثلثي ، إلا من قال : القرآن مخلوق .