حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة

ع - محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري ، أبو عبد الله القرشي المدني ، وقيل : إنه من مواليهم . روى عن : أبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة منهم أبو قتادة الأنصاري ، وعن ابن عباس ، وابن الزبير ، وأبي هريرة ، وربيعة بن كعب الأسلمي ، وزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن شداد ، وعطاء بن يسار ، وذكوان أبي عمرو مولى عائشة ، والسائب بن خباب ، وعباس بن سهل بن سعد ، وغيرهم . روى عنه : أبو الزناد ، ووهب بن كيسان ، وموسى بن عقبة ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن الهاد ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، والوليد بن كثير ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وابن أبي ذئب ، وموسى بن عبيدة ، وعطاء بن خالد ، وجماعة .

قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث . وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، وكان امرئ صدق .

وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وتوفي بالمدينة في خلافة الوليد بن يزيد . وقال ابن حبان : توفي في ولاية هشام . قلت : كذا قال في ثقات التابعين ، ويمكن الجمع بينهما بأنه مات في آخر خلافة هشام ، وأول خلافة الوليد ، وزاد ابن حبان : وله ثلاث وثمانون سنة .

وقال غيرهم : وله تسعون سنة . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم .

موقع حَـدِيث