حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي

د ت ق - المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى ، المكي ، أصله من أبناء فارس . روى عن : طاوس ، ومجاهد ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ، والمحرر بن أبي هريرة ، وإبراهيم بن ميسرة ، وعروة بن عامر ، وعطاء الخراساني ، ومسافع بن عبد الله الحجبي ، والقاسم بن أبي بزة وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، وفطر بن خليفة ، وأيوب بن سويد ، وعبد الرزاق وعبد المجيد بن أبي رواد ، وخالد بن يزيد المصري ، وعبد الله بن رجاء المكي ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومسلمة بن علي الخشني ، وهقل بن زياد ، وعلي بن عياش الحمصي وآخرون .

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر عنده مثنى بن الصباح فقال : لم نتركه من أجل عمرو بن شعيب ، ولكن كان منه اختلاط في عطاء ؛ وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يساوي حديثه شيئا ، مضطرب الحديث . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ضعيف ، وكذا قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين ، وزاد : يكتب حديثه ، ولا يترك .

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : مثنى بن الصباح ، مكي ، ويعلى بن مسلم مكي ، والحسن بن مسلم ، مكي ، وجميعا ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : لين الحديث . قال أبي : يروي عن عطاء ما لم يرو عنه أحد ، وهو ضعيف الحديث .

وقال الجوزجاني : لا يقنع بحديثه . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة .

وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال ابن عدي : له حديث صالح عن عمرو بن شعيب ، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون ، والضعف على حديثه بين . وقال ابن سعد عن الأزرقي ، عن داود العطار : لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح ، والزنجي بن خالد .

قال ابن سعد : وله أحاديث وهو ضعيف . وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث ؛ وقال الدارقطني : ضعيف . وقال البخاري عن يحيى بن بكير : مات سنة تسع وأربعين ومائة .

قلت : وفيها أرخه الواقدي . وقال ابن حبان في الضعفاء : مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان ممن اختلط في آخر عمره . وقال عبد الرزاق : أدركته شيخا كبيرا بين اثنين يطوف الليل أجمع .

وقال ابن عمار : ضعيف . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا ، حدث بمناكير، ويطول ذكرها ، وكان عابدا يهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وضعفه أيضا سحنون الفقيه وغيره .

وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد عن علي ابن المديني : سمعت يحيى القطان وذكر عنده المثنى فقال : لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ، ولكن كان اختلاط منه .

موقع حَـدِيث