حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي

بخ م د س - مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج ، القرشي ، مولى بني مخزوم ، أبو المسور المخزومي المدني . روى عن : أبيه ، وعامر بن عبد الله بن الزبير . روى عنه : مالك ، وابن لهيعة ، وقدامة بن محمد الخشرمي ، والقاسم بن رشدين بن عمير ، وابن المبارك ، وابن وهب ، ومعن بن عيسى ، والواقدي ، والقعنبي وغيرهم .

قال زيد بن بشر ، عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حدثني مخرمة بن بكير ، وكان رجلا صالحا . وقال أبو حاتم : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس : حدثني الثقة من هو ؟ قال : مخرمة بن بكير بن الأشج . وقال الميموني عن أحمد : أخذ مالك كتاب مخرمة فنظر فيه ، فكل شيء يقول فيه : بلغني عن سليمان بن يسار فهو من كتاب مخرمة ، يعني عن أبيه عن سليمان .

وقال أبو طالب سألت أحمد عنه فقال : ثقة ، ولم يسمع من أبيه شيئا ، إنما يروي من كتاب أبيه . وقال ابن أبي خيثمة : قلت لابن معين : مخرمة بن بكير ؟ فقال : وقع إليه كتاب أبيه ، ولم يسمعه . وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وحديثه عن أبيه كتاب ولم يسمعه منه .

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر . وقال سعيد بن أبي مريم عن خاله موسى بن سلمة : أتيت مخرمة ، فقلت : حدثك أبوك ؟ فقال : لم أدرك أبي ، هذه كتبه . وقال الدولابي : حدثنا أحمد بن يعقوب ، حدثنا علي ابن المديني سمعت معن بن عيسى يقول : مخرمة سمع من أبيه وعرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار .

قال علي : ولا أظن مخرمة سمع من أبيه كتاب سليمان ، لعله سمع الشيء اليسير ، ولم أجد أحدا بالمدينة يخبرني عن مخرمة أنه كان يقول في شيء من حديثه سمعت أبي . قال : وسمعت عليا ، وقيل له : أيما أحب إليك ، يحيى بن سعيد أو مخرمة بن بكير ؟ فقال : يحيى في معنى ، ومخرمة في معنى ، وجميعا ثقتان ، ويحيى أسند ومخرمة أكثر حديثا ، ومخرمة ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس .

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : صالح الحديث . قال : وقال ابن أبي أويس : وجدت في ظهر كتاب مالك : سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه سمعها من أبيه ، فحلف لي ورب هذه البنية سمعت من أبي . وقال غيره : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم .

وقال ابن عدي : وعند ابن وهب ومعن وغيرهما عن مخرمة أحاديث حسان مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة تسع وخمسين ومائة في آخر ولاية المهدي . قلت : تتمة كلام ابن حبان : يحتج بحديثه من غير روايته عن أبيه لأنه لم يسمع من أبيه .

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، مات في أول ولاية المهدي . انتهى . وهذا هو الصواب لأن المهدي ولي الخلافة في أواخر سنة ثمان وخمسين ، وأقام فيها نحو العشرة ، فلا يوصف آخر روايته بأنه. .

سنة تسع وخمسين . وقد أرخ ابن قانع وفاة مخرمة سنة ثمان وخمسين . وقال الساجي : صدوق وكان يدلس .

موقع حَـدِيث