حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم ، أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني ، وتكنى أم عثمان ، المدني . ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل : بأربع . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع ، وروى أيضا عن عثمان وعلي ، وزيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وبسرة بنت صفوان ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث .

روى عنه : ابنه عبد الملك ، وسهل بن سعد الساعدي ، وهو أكبر منه ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ومجاهد ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد . كتب لعثمان ، وولي إمرة المدينة أيام معاوية ، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية ، وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه ، فواقعه مروان بمرج راهط ، فقتل الضحاك ، وغلب مروان على دمشق ثم على مصر ، ومات في رمضان سنة خمس وستين ، وكانت ولايته تسعة أشهر . قلت : قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : ولد يوم الخندق . وعن مالك : أنه ولد يوم أحد . وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة : ليس ابن عمر بأخير مني ولكنه أسن مني ، وكانت له صحبة .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري . وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير . قلت : في طبقته..

موقع حَـدِيث