حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

المسور بن مخرمة بن نوفل

ع - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ، أبو عبد الرحمن ، أمه الشفاء بنت عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وخاله عبد الرحمن بن عوف ، وأبي بكر ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن عوف ، وعثمان ، وعلي ، ومعاوية ، والمغيرة ، ومحمد بن مسلمة ، وأبي هريرة ، وابن عباس وجماعة . وعنه : ابنته أم بكر ، ومروان بن الحكم ، وعوف بن الطفيل رضيع عائشة ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن حنين ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير ، وعمرو بن دينار وغيرهم .

قال عمرو بن علي : ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان ، ومات سنة أربع وستين ، أصابه المنجنيق وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، وهو ابن ثلاث وستين . وفيها أرخه الواقدي . وقيل : قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح .

قلت : وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين . ووقع في صحيح مسلم من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في رجال الموطأ لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا .

موقع حَـدِيث