المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة
المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة ، العبدي ثم العوفي البصري . أدرك طلحة . روى عن : علي بن أبي طالب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي هريرة وأبي سعيد ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وسمرة بن جندب ، وأنس ، وجابر ، وأسيد بن جابر ، وقيس بن عباد ، وأبي سعيد مولى أبي أسيد ، وصهيب بن أبي الصهباء ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وأبي فراس النهدي وغيرهم .
وعنه : سليمان التيمي ، وأبو مسلم سعيد بن يزيد ، وعبد العزيز بن صهيب ، وحميد الطويل ، وأبو قزعة سويد بن حجير ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، والمستمر بن الريان ، وأبو الأشهب العطاردي ، وداود بن أبي هند ، وجعفر بن أبي وحشية ، وخليد بن جعفر ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي عقيل الدورقي ، وكهمس بن الحسن ، وسعيد بن إياس الجريري ، وأبو سفيان السعدي ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وعوف الأعرابي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وآخرون . قال صالح بن أحمد عن أبيه : ما علمت إلا خيرا . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة .
وكذا قال أبو زرعة والنسائي . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي نضرة وعطية فقال : أبو نضرة أحب إلي . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من فصحاء الناس ، فلج في آخر عمره ، مات سنة ثمان أو تسع ومائة ، وأوصى أن يصلي عليه الحسن ، وكان ممن يخطئ . قلت : تتمة كلام ابن سعد : مات في ولاية ابن هبيرة ، حدثنا عفان حدثنا مهدي بن ميمون : شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا على الجنازة . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثمان .
وقال عمرو بن علي : مات سنة تسع ومائة . وقال البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات قبل الحسن بقليل . وأورده العقيلي في الضعفاء ، ولم يذكر فيه قدحا لأحد .
وكذا أورده ابن عدي في الكامل ، وقال : كان عريفا لقومه ، وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد ، ولهذا لم يحتج به البخاري . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن حنبل : ثقة .