حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

المنهال بن عمرو الأسدي

المنهال بن عمرو الأسدي ، مولاهم ، الكوفي . روى عن : أنس إن كان محفوظا ، وأرسل عن يعلى بن مرة ، وزر بن حبيش ، وعبد الله بن الحارث المصري ، وزاذان الكندي ، وسويد بن غفلة ، ومحمد ابن الحنفية ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وسعيد بن جبير ، وعلي بن ربيعة ، ومجاهد بن جبر ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعباد بن عبد الله الأسدي ، وعائشة بنت طلحة وغيرهم . وعنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والأعمش ، وربيعة بنت عتبة الكناني ، والحجاج بن أرطاة ، ومنصور بن المعتمر ، وليث بن أبي سليم ، وعلي بن الحكم البناني ، وعبد ربه بن سعيد ، وشعبة بن الحجاج ، وميسرة بن حبيب ، وأبو خالد الدالاني ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون .

قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو ، على عمد . قال ابن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال [ قلت له : أحب إليك من المنهال ] ؟ قال : نعم - شديدا - أبو بشر أوثق ، إلا أن المنهال أسن .

وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال وهب بن جرير عن شعبة : أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور ، فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا ، فتركه .

وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال الدارقطني : صدوق . وقال جرير عن مغيرة : كان حسن الصوت ، وكان له لحن يقال له وزن سبعة .

وقال الغلابي : كان ابن معين يضع من شأن المنهال بن عمرو . وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ، وقد جرى حديثه . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، حدثني محمد بن عمر الحنفي ، عن إبراهيم بن عبيد الطنافسي ، قال : وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد بن أبي زياد فقال : ألا تعجب من هذا الأعمش الأحمق ، إني نهيته أن يروي عن المنهال بن عمرو وعن عباية ، ففارقني على أن لا يفعل ، ثم هو يروي عنهما ، نشدتك بالله تعالى هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين ؟ قال : اللهم لا .

قال : وكذا عباية . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : محمد بن عمر الحنفي راوي الحكاية فيه نظر .

وقال الحاكم : المنهال بن عمرو ، غمزه يحيى القطان . وقال أبو الحسن بن القطان : كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء ، وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبي حازم ، فذكر حكايته المتقدمة . قال : فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد تحريم ، ولم يصح ذلك عنه ، وجرحه بهذا تعسف ظاهر، .

وقد وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما . ولهم شيخ آخر يقال له المنهال بن عمرو ، أقدم من هذا ، روى عن عبد الله بن مسعود . روى عنه أبو إسحاق السبيعي .

قال أبو حاتم : إن لم يكن بالأسدي فلا أعرفه . قلت : إنما يمكن أن يكون الأسدي إن كان أرسل عن ابن مسعود ، فإن الأسدي لم يدركه ، وتكون رواية أبي إسحاق عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر .

موقع حَـدِيث