موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري
خ د ت ق - موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري . روى عن : عكرمة بن عمار ، وأيمن بن نابل ، وإبراهيم بن طهمان ، وزائدة ، والثوري ، وشبل بن عباد ، وزهير بن محمد التميمي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى له أبو داود والترمذي ، وابن ماجه بواسطة الحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، وأحمد بن محمد بن شبويه ، وعبد بن حميد ، والذهلي ، وأبو موسى بن المثنى ، وأبو حاتم ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن غالب تمتام ، وإبراهيم بن مرزوق نزيل مصر ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون .
قال الأثرم : قلت لأحمد : أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : أما من أهل الصدق ، فنعم . وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قبيصة أثبت منه حديثا في سفيان ، أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : هو مثلهم ، يعني في سفيان مثل قبيصة وطبقته . وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته . وقال ابن محرز عن ابن معين : لم يكن من أهل الكذب .
فقيل له : إن بندارا يقع فيه . قال يحيى : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله . وقال العجلي : ثقة صدوق .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق معروف بالثوري ، ولكن كان يصحف . قال : وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤدبين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . وقيل : إن الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة .
قال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين . وقال غيره : مات سنة إحدى وعشرين وله اثنتان وتسعون سنة . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .
وقال عمرو بن علي الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن قانع : فيه ضعف . وقال الحاكم أبو عبد الله : كثير الوهم سيئ الحفظ . وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين .
وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه . قلت : ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة ، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضا .