حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب الرقي الفقيه

ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب الرقي الفقيه . نشأ بالكوفة ثم نزل الرقة . روى عن : عمر ، والزبير مرسلا ، وعن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وصفية بنت شيبة ، وأم الدرداء ، وسعيد بن جبير ، ونافع مولى ابن عمر ، ومقسم مولى ابن عباس ، ويزيد بن الأصم ، وشيبان بن محزم وغيرهم .

وعنه : ابنه عمرو ، وحميد الطويل ، وأيوب ، وجعفر بن برقان ، وجعفر بن أبي وحشية ، وحبيب بن الشهيد ، وعلي بن الحكم البناني ، والحكم بن عتيبة ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ، والحجاج بن تميم ، وسالم بن أبي المهاجر ، وأبو المليح الرقي وآخرون . ذكره أبو عروبة في الطبقة الأولى من التابعين . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ميمون بن مهران ثقة أوثق من عكرمة ، وذكره بخير .

وقال العجلي : جزري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي . وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث .

وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن خراش : جليل . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبد الله : قال ميمون بن مهران : كنت أفضل عليا على عثمان ، فقال لي عمر بن عبد العزيز : أيهما أحب إليك ، رجل أسرع في المال أو رجل أسرع في كذا ؟ يعني في الدماء ؟ قال : فرجعت وقلت : لا أعود .

وقال جعفر بن برقان : حدثنا ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة ، فسألت عن أفقه أهلها ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب ، فجعلت أسأله فقال : إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما هاهنا قبل اليوم . وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة . وقال سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى : كان علماء الناس في زمان هشام هؤلاء الأربعة ، فذكر فيهم ميمون .

وقال أبو المليح الرقي : ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران . وقال الميموني عن أبيه : سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول : ما كان أبي يكثر الصلاة ولا الصيام ، لكنه كان يكره أن يعصى الله تعالى . وبه إلى ميمون أنه كان يقول : وددت أن إصبعي قطعت من هنا ، وإني لم ألِ ، فقلت : ولا لعمر ؟ قال : لا لعمر ولا لغيره .

وقال يعلى بن عبيد عن هارون البربري : كان على خراج الجزيرة وقضائها لعمر بن عبد العزيز . وقال أبو المليح الرقي : قال رجل لميمون بن مهران : يا أبا أيوب ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله تعالى لهم ، فقال له ميمون : أقبل على شأنك ، فما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم . وقال أبو المليح : سمعت عبد الكريم يقول : لا علم لنا بكم يا أهل الرقة ، من رأيناه من جانب ميمون علمنا أنه مستقيم ، ومن رأيناه يكره ناحيته علمنا أنه يأخذ ناحية أخرى .

وقال جعفر بن محمد بن نوح عن إبراهيم بن محمد السمري : صلى ميمون بن مهران في سبعة عشر يوما سبعة عشر ألف ركعة ، فلما كان اليوم الثامن عشر انقطع في جوفه شيء فمات . قال خليفة : مات سنة ست عشرة ومائة بالجزيرة . وقال الميموني عن أبيه وغير واحد : مات سنة سبع عشرة .

وقال علي بن معبد الرقي عن عبيد الله بن عمرو : ولد سنة أربعين . قلت : وقد روى ابن السبكي في كتاب الصحابة عن عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين .

موقع حَـدِيث