حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

هشام بن عبد الملك الباهلي

ع - هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري الحافظ الإمام الحجة . روى عن : عكرمة بن عمار وجرير بن حازم ومهدي بن ميمون ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وشعبة ، ويزيد بن إبراهيم التستري وهمام ومالك ، والليث ، وعمر بن المرقع وحماد بن سلمة ، وزائدة ، وزهير بن معاوية وسلام بن أبي مطيع ، وأبي عوانة ، وإسحاق بن سعيد السعيدي وسلم بن زرير ، وسليمان بن كثير العبدي ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وجماعة . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى أبو داود أيضا والباقون عنه بواسطة إسحاق بن راهويه وأبي خيثمة ، والحسن بن علي الخلال ، وإبراهيم بن خالد اليشكري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأبي موسى محمد بن المثنى وبندار ، وابن سعد ، وحجاج بن الشاعر والدارمي ، وعبد بن حميد وهارون الحمال وإبراهيم الجوزجاني ، وأبي داود الحراني ، وعبد الله بن الهيثم ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وعمر بن منصور النسائي ، والذهلي ، وموسى بن سعيد الدنداني ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ومحمد بن علي بن حرب المروزي ، وأبي بكر بن خلاد الباهلي ، وروى عنه أيضا هشام بن عبيد الله الرازي ، وهو من دونه ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي عاصم ، وابن الضريس وإسماعيل سمويه ، وعبد العزيز بن معاوية ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون .

قال أبو طالب عن أحمد : متقن . وقال الميموني عن أحمد : أبو الوليد شيخ الإسلام ، ما أقدم اليوم عليه أحدا من المحدثين ، وهو أسن من عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - بثلاث سنين . وقال ابن وارة : قلت لأحمد : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد ، قلت لأحمد : فإني سمعته يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح .

وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة . قال ابن وارة : حدثني أبو الوليد وما أرى أني أدركت مثله . وقال العجلي : بصري ثقة ثبت في الحديث ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط .

وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره . وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد . وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد .

وقال ابن سعد ، والبخاري وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين . ويقال : إن مولده سنة ثلاث وثلاثين . قلت : تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة .

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من عقلاء الناس ، حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب . انتهى . وأبو خليفة خاتمة أصحابه ولم يذكره المزي في الرواة عنه .

وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت . وقال في الزهرة : روى عنه البخاري مائة وسبعة أحاديث.

موقع حَـدِيث