حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار

خ م د ت س فق - وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار ، اليماني الصنعاني الذماري ، أبو عبد الله الأبناوي . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص وجابر وأنس ، وعمرو بن شعيب ، وأبي خليفة البصري ، وأخيه همام بن منبه ، وغيرهم . وعنه : ابناه عبد الله وعبد الرحمن ، وابنا أخيه ، عبد الصمد وعقيل ابنا معقل بن منبه ، وسبطه إدريس بن سنان ، وعمرو بن دينار ، وروى هو أيضا عنه ، وسماك بن الفضل ، وإسرائيل أبو موسى وآخرون .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان من أبناء فارس . وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان على قضاء صنعاء . وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة .

وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أحمد بن محمد بن الأزهر : سمعت مسلمة بن همام بن مسلمة بن همام بن منبه يذكر عن آبائه قال : أصل منبه من خراسان من أهل هراة ، أخرجه كسرى من هراة ، يعني إلى اليمن ، فأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فحسن إسلامه ، فسكن ولده باليمن ، وكان وهب بن منبه يختلف إلى هراة ويتفقد أمرها . وجاء من وجهين ضعيفين عن عبادة بن الصامت مرفوعا : سيكون رجلان في أمتي أحدهما يقال له : وهب يؤتيه الله تعالى الحكمة ، والآخر يقال له : غيلان ، هو أضر على أمتي من إبليس .

وقال ابن سعد : أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن المثنى بن الصباح ، قال : لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح ، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا . وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع .

وقال حماد بن سلمة ، عن أبي سنان : سمعت وهب بن منبه يقول : كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها : من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر ، فتركت قولي . وقال الجوزجاني : كان وهب كتب كتابا في القدر ثم حدثت أنه ندم عليه . وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار : دخلت على وهب داره بصنعاء ، فأطعمني جوزا من جوزة في داره ، فقلت له : وددت أنك لم تكن كتبت في القدر ، فقال : أنا والله وددت ذلك .

قال إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي : ولد سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان . وقال ابن سعد وجماعة : مات سنة عشر ومائة . وقيل : مات سنة ثلاث عشرة .

وقيل : سنة أربع عشرة . وقيل : سنة ست عشرة . وقيل : إن يوسف بن عمر ضربه حتى مات .

روى له البخاري حديثا واحدا من روايته عن أخيه عن أبي هريرة : ليس أحد أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص ؛ فإنه كان يكتب ولا أكتب . قلت : وقال عمرو بن علي الفلاس : كان ضعيفا .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث