من اسمه يسير ويسيع خ م قد س - يسير بن عمرو ، ويقال : ابن جابر ، الكوفي ، ويقال : أسير ، أبو الخيار العبدي ، ويقال : المحاربي ، ويقال : الكندي ، ويقال : القتباني ويقال : إنهما اثنان . أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : إن له رؤية . وروى عن : عمر بن الخطاب ، وعلي ، وابن مسعود ، وسهل بن حنيف ، وسلمان الفارسي ، وأبي مسعود الأنصاري . وعنه : ابنه قيس ، وحميد بن هلال ، وأبو قتادة العدوي ، وأبو نضرة العبدي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وزرارة بن أوفى ، وأبو عمران الجوني ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : أهل البصرة يقولون : أسير بن جابر ، وأهل الكوفة يقولون : أسير بن عمرو ، وقال بعضهم : يسير بن عمرو ، ونسبه ابن الكلبي في كندة . وقال أبو نعيم : كان عريفا في زمن الحجاج . وقال شهاب بن خراش عن أبيه خراش بن حوشب عن يسير بن عمرو وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال العوام بن حوشب : ولد في مهاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة ، ومات سنة خمس وثمانين . وفيها أرخه ابن سعد . وقال أبو نعيم عن عمرو بن قيس بن يسير عن أبيه عن جده : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ابن عشر سنين . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : فقال أسير بن جابر : في القلب من روايته قصة أويس ، إلا أنه حكى ما حكى عن إنسان مجهول ، فالقلب إلى أنه ثقة أميل ، ورجح البخاري أنه أسير بن عمرو ، وأشار إلى تثبيت قول من قال فيه : ابن جابر . وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث . وذكره العجلي في الثقات من أصحاب عبد الله بن مسعود . وقال ابن حزم : أسير بن جابر ليس بالقوي .
المصدر: تهذيب التهذيب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/482836
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة