حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

يعقوب بن حميد بن كاسب المدني

عخ ق - يعقوب بن حميد بن كاسب المدني ، سكن مكة ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : زكريا بن منظور ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وإبراهيم بن سعد ، وابن عيينة ، وحاتم بن إسماعيل ، ومروان بن معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، ومغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، والوليد بن مسلم ، وابن أبي فديك ، ومعن بن عيسى ، وأبي ضمرة ، وعبد الرزاق وآخرين . روى عنه : البخاري في أفعال العباد ، وروى في الصلح ، وفي فضل من شهد بدرا من صحيحه عن يعقوب غير منسوب عن إبراهيم بن سعد ، فقيل : إنه يعقوب بن حميد هذا ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وقيل : يعقوب بن محمد الزهري ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والأول أشبه وباقي الأقوال محتملة إلا الأخير ، فإن البخاري لم يلق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وابن ماجه ، وأبو عبد الملك البسري ، وعباس العنبري ، وأبو الوليد الأزرقي ، وأبو خالد الرازي ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعلي بن طيفور النسوي ، والقاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي ، وغيرهم .

قال مضر بن محمد عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر عنه : ليس بثقة ، قلت : من أين قلت ذاك ؟ قال : لأنه محدود ، قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى .

وقال عباس العنبري : يوصل الحديث . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ثقة ؟ فحرك رأسه ، قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : لهذا شروط ، وقال أيضا : قلبي لا يسكن على ابن كاسب . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .

وقال البخاري : لم نرى إلا خيرا هو في الأصل صدوق . وقال النسائي : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة .

وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب . وقال ابن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت مسنده عن القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة ، وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف ، ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء .

قال البخاري : مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائتين . قلت : وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين كقصة الدوري معه .. . مرة واحدة ، وما به بأس لولا أنه سفيه .

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا . وقال مسلمة : ثقة سكن مكة وتوفي سنة إحدى وأربعين . قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني : رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب ، وقايات :على ظهور كتبه ، فسألته عنه ، فقال : رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها ، فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ، ثم أخرجها بعد ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها .

وقال صالح جزرة : تكلم فيه بعض الناس . وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما .

موقع حَـدِيث