17 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ ، قَالَ : فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ : ائْتِنِي بِوَضُوءٍ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ الشَّيْخُ : إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْقَارِئُ . 17 ( كَانَ إِذَا ذَهَبَ الِمَذْهَبَ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْهَاءِ ، بَيْنَهُمَا ذَالٌ مُعْجَمَةٌ سَاكِنَةٌ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وغَيْرُهُ : هُوَ اسْمٌ لِمَوْضِعِ التَّغَوُّطِ ، يُقَالُ لَهُ الْمَذْهَبُ وَالْخَلَاءُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمِرْحَاضُ ( ائْتِنِي بِوَضُوءٍ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب الْإِبْعَادُ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ · ص 18 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الْإِبْعَادُ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ · ص 18 17 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ ، قَالَ : فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ : ائْتِنِي بِوَضُوءٍ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ الشَّيْخُ : إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْقَارِئُ . قَوْله ( الْمَذْهَب ) مَفْعَل مِنْ الذَّهَاب ، وهُوَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَصْدَرًا أَوْ اِسْم مَكَان ، وعَلَى الْوَجْهَيْنِ فَتَعْرِيفه لِلْعَهْدِ الْخَارِجِيّ ، والْمُرَاد مَحَلّ التَّخَلِّي أَوْ الذَّهَاب إِلَيْهِ بِقَرِينَةِ أَبْعَدَ فَإِنَّهُ اللَّائِق بِالْإِبْعَادِ ، وقيل : بَلْ صَارَ فِي الْعُرْف اِسْمًا لِمَوْضِعِ التَّغَوُّط كَالْخَلَاءِ ( اِئْتِنِي بِوَضُوءٍ ) بِفَتْحِ الْوَاو .