171 - بَاب حَجْبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 265 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا أَنَا وَرَجُلَانِ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ . 266 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ الرِّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ الْجَنَابَةَ . 265 ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ سَلِمَةَ ) بِكَسْرِ اللَّامِ هُوَ الْمُرَادِيُّ رَوَى لَهُ الْأَرْبَعَةُ ( وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةُ ) قَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي التَّخْرِيجِ : لَيْسَ هُنَا بِمَعْنَى غَيْرِ ، وَقَالَ الْبَزَّارُ : إِنَّهَا بِمَعْنَى إِلَّا ، وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ ابْنِ حِبَّانَ : إِلَّا الْجَنَابَةُ ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ : مَا خَلَا الْجَنَابَةَ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب حَجْبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ · ص 144 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب حَجْبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ · ص 144 171 - بَاب حَجْبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 265 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا أَنَا وَرَجُلَانِ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ . قَوْله ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلِمَة ) بِكَسْرِ اللَّام . قَوْله ( لَيْسَ الْجَنَابَة ) بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّ لَيْسَ مِنْ أَدَوَات الِاسْتِثْنَاء ، والْمُرَاد بِعُمُومِ شَيْء مَا يَجُوز الْعَقْل فِيهِ الْقِرَاءَة مِنْ الْأَحوَال ، وإِلَّا فَحَالَة الْبَوْل والْغَائِط مِثْل الْجَنَابَة لَكِنَّ خُرُوجهمَا عَقْلًا أَغْنَى عَنْ الِاسْتِثْنَاء .